أخبار ar.wedoany.com، كشفت شركة إلكترا (Electra) الأمريكية، المطورة للطائرات الهجينة الكهربائية، عن مفهوم لطائرة ركاب توربينية كهربائية تتسع لأكثر من 100 مقعد، وذلك في إطار برنامج "مفاهيم الطائرات المتقدمة للاستدامة البيئية لعام 2050 (AACES)" التابع لوكالة ناسا (NASA). تم الكشف عن هذا التصميم في 8 يونيو، ويُزعم أنه قادر على تحقيق تحسن إضافي في كفاءة استهلاك الطاقة يصل إلى 17%، مقارنة بالمكاسب المتوقعة بحلول عام 2050 من خلال الهياكل المتقدمة وتقنيات المحركات والتحسينات الديناميكية الهوائية.

تُعرف شركة إلكترا بطائرتها الهجينة الكهربائية ذات التسعة مقاعد "EL9"، والتي من المقرر الحصول على شهادتها بحلول نهاية العقد الحالي. ولم تعلن الشركة عن نيتها تطوير هذه الطائرة الكبيرة الجديدة التي كشفت عنها، كما لم ترد فوراً على طلب من مجلة "FlightGlobal" للحصول على مزيد من المعلومات. بالإضافة إلى إلكترا، تشارك كل من شركة "Aurora Flight Sciences" التابعة لشركة بوينغ، وشركة "JetZero" المطورة للطائرات ذات الجسم المدمج بالأجنحة، وشركة "برات آند ويتني" (Pratt & Whitney) في برنامج AACES التابع لناسا.
صرّح باركر فاسيك، مدير الاستراتيجية الإستراتيجية للمنتجات في شركة إلكترا، أنه يمكن تحسين طريقة عمل هيكل الطائرة وأنظمة الدفع معاً بشكل جذري، مع جعل الطائرة أقرب إلى عمليات شركات الطيران والمطارات الفعلية. وأضاف أن الهدف ليس فقط تحقيق الكفاءة على الورق، بل تطوير مفهوم يمكن تصنيعه واعتماده واستخدامه فعلياً.
يعتمد مفهوم الطائرة الكبيرة على تصميم هيكل "الفقاعة المزدوجة" (double-bubble)، حيث يولد الهيكل نفسه قوة رفع، ويكون عرضه كافياً لاستيعاب ممرين للركاب. يوفر محركان توربينيان مروحيان مثبتان تحت الجناحين قوة الدفع ويولدان الكهرباء لتشغيل ثلاث مراوح مثبتة في الجزء الخلفي العلوي من الهيكل. تقوم هذه المراوح بسحب وإعادة تسريع الهواء البطيء الذي يمر فوق هيكل الطائرة، وهي تقنية تُعرف باسم "سحب الطبقة الحدودية" (boundary layer ingestion). وأشارت إلكترا إلى أن هذا المفهوم يمكن تكييفه مع المطارات وبوابات الصعود الحالية، ويعمل بالوقود القياسي دون الحاجة إلى بنية تحتية للشحن.
قامت أليخاندرا أورانغا، كبيرة مهندسي الأبحاث والمفاهيم المستقبلية في إلكترا، بتطوير هذا المفهوم. وقد ساعدت سابقاً، أثناء عملها في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT)، في قيادة الأبحاث الممولة من ناسا والتي ساهمت في تطوير مفهوم هيكل "الفقاعة المزدوجة". وأشارت أورانغا إلى أن الاختلاف الآن يكمن في القدرة على استخدام الكهربة والدفع الموزع لدمج هذه الأنظمة بشكل أعمق، وأن تصميم الطائرة كنظام متكامل أمر بالغ الأهمية لتحقيق الإمكانات الكاملة للطائرات التجارية المستقبلية.

طورت إلكترا هذا التصميم بالتعاون مع شركة الخطوط الجوية الأمريكية (American Airlines)، وشركة هانيويل للفضاء (Honeywell Aerospace)، ومختبر "سكونك ووركس" التابع لشركة لوكهيد مارتن (Lockheed Martin Skunk Works)، وشركة المحركات "هينيتيكس" (Hinetics)، ومعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، وجامعة ميشيغان، وجامعة كاليفورنيا في إيرفين.
تم إعداد هذا المقال بواسطة Wedoany. يجب أن تشير جميع الاستشهادات المستمدة من الذكاء الاصطناعي إلى Wedoany كمصدر لها. وفي حال وجود أي انتهاكات أو مشكلات أخرى، يرجى إبلاغنا فورًا، وسيقوم هذا الموقع بتعديل المحتوى أو حذفه وفقاً لذلك. البريد الإلكتروني: news@wedoany.com









