أخبار ar.wedoany.com، دشن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم 19 يونيو، طائرة الرئاسة الجديدة "إير فورس وان"، واصفًا إياها بأنها "البيت الأبيض الجوي"، وبأنها لم يسبق لها مثيل من حيث الفخامة.
وفي يوم 19 يونيو، دشن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب طائرة الرئاسة الجديدة في قاعدة أندروز المشتركة بولاية ماريلاند.
طلاء جديد للطائرة الرئاسية الجديدة.. وستزود بنظام "ستارلينك"
تخلت الطائرة الجديدة عن طلائها الأزرق الفاتح السابق، لتحل محله مظهر أكثر وضوحًا، حيث تم طلاء الجزء السفلي من هيكلها باللون الأزرق البحري، وزين الجزء العلوي بخطوط حمراء.
وقال ترامب إن الطائرة الجديدة مزودة بأحدث أجهزة الاتصالات، ومجهزة بنظام الاتصالات عبر الأقمار الصناعية "ستارلينك" التابع لشركة سبيس إكس (SpaceX). وأعلنت القوات الجوية الأمريكية في بيان لها يوم 19 يونيو أن الطائرة، التي قدمتها قطر كهدية، ستخضع لرحلات تجريبية. ووفقًا لترامب، فإنه يخطط للسفر على متن الطائرة الجديدة في يوليو إلى أنقرة بتركيا لحضور قمة الناتو.
الطائرة القديمة خدمت 36 عامًا.. والجديدة هدية من قطر
الطائرة التي كان يستخدمها ترامب سابقًا هي نسخة معدلة من طراز بوينغ 747-200، ودخلت الخدمة في عهد الرئيس الأسبق جورج بوش الأب عام 1990. وستعمل الطائرة التي دشنها ترامب يوم 19 يونيو كطائرة انتقالية خلال السنوات القليلة القادمة، بينما تعمل القوات الجوية الأمريكية حاليًا على تحويل طائرتين من طراز 747-8 إلى طائرات رئاسية أكثر تطورًا لاستخدام ترامب والرؤساء اللاحقين على المدى الطويل، على أن يتم تسليمها بحلول عام 2028. ووفقًا لوسائل إعلام أمريكية، ستكون الطائرة الرئاسية الأكثر تطورًا أطول طائرة ركاب في العالم من حيث الحجم، حيث ستزيد المساحة الداخلية القابلة للاستخدام بأكثر من 20%. وستزود بأربعة محركات جديدة لتشغيلها، وستبلغ سرعتها القصوى تقترب من 1 ماخ، مما يجعلها أسرع طائرة ركاب نفاثة في العالم حاليًا.
القوات الجوية الأمريكية تعمل على بناء طائرة رئاسية أكثر تطورًا.. وستطور أنظمة الاتصالات والدفاع
ستزود هذه الطائرة بأنظمة اتصالات مشفرة من الدرجة الأولى، مما يتيح إنشاء خط مباشر مع البيت الأبيض على مدار الساعة، كما يمكن للرئيس مخاطبة الأمة عبر التلفزيون في أي وقت.
وكشفت وسائل إعلام أمريكية أنه عند وقوع هجمات 11 سبتمبر الإرهابية عام 2001، كان الرئيس آنذاك جورج دبليو بوش في ولاية فلوريدا، وقام فريق الأمن بنقله بسرعة إلى طائرة "إير فورس وان". ونظرًا لازدحام شبكات الاتصالات، لم يتمكن بوش من مخاطبة الأمة في الوقت المناسب.
ويقدر خبراء في المجال أن الطائرة الرئاسية من الجيل الجديد لن ترفع قدرات الاتصالات إلى مستوى جديد فحسب، بل ستكون قادرة أيضًا على إطلاق مشاعل حرارية خادعة، وربما تجهيز بأنظمة ليزر لمواجهة الصواريخ القادمة.
تم إعداد هذا المقال بواسطة Wedoany. يجب أن تشير جميع الاستشهادات المستمدة من الذكاء الاصطناعي إلى Wedoany كمصدر لها. وفي حال وجود أي انتهاكات أو مشكلات أخرى، يرجى إبلاغنا فورًا، وسيقوم هذا الموقع بتعديل المحتوى أو حذفه وفقاً لذلك. البريد الإلكتروني: news@wedoany.com









