أخبار ar.wedoany.com، بصفته أكبر قطعة أرض معتمدة ضريبياً ضمن منطقة المنطقة الحرة الخضراء في فورث (Forth Green Freeport)، يواصل ميناء غرينجماوث (Grangemouth) أعمال تجهيز الأراضي استعداداً لاستقبال الاستثمارات المستقبلية. تشمل هذه المنطقة الحرة أيضاً كل من روزيث (Rosyth) ومنطقة فورث الوسطى (Mid Forth، والتي تضم ليث (Leith) وبيرنتيسلاند (Burntisland)). ويشير تقرير صادر عن مجلس فالكيرك (Falkirk Council) إلى أن غرينجماوث يتمتع بأهمية استراتيجية بفضل مينائه وقاعدته الصناعية وقطاعه الكيميائي، مما يجعله محورياً في الخطط الاقتصادية الأوسع للمدينة.

تهدف المنطقة الحرة الخضراء، من خلال تقديم حوافز ضريبية وجمركية، إلى جذب استثمارات عامة وخاصة تصل قيمتها إلى 7.9 مليار جنيه إسترليني خلال العقد القادم، في مجالات تشمل التصنيع، والأنشطة المينائية، والصناعات منخفضة الكربون، والطاقة المستقبلية. في الوقت الراهن، ينصب التركيز الرئيسي في غرينجماوث على تجهيز الأراضي لتكون قادرة على الاستجابة السريعة عند ظهور فرص الاستثمار. وقد بدأ بالفعل مشروع في شارع ساوث بريدج (South Bridge Street) بقيادة مجلس فالكيرك، وذلك باستخدام تمويل أولي لتحسين طرق الوصول، وتركيب شبكات الصرف الصحي والمرافق العامة، وتجهيز الأراضي البنية (الأراضي الصناعية المهجورة) للتطوير.
كما يجري تنفيذ خطط أخرى باستخدام التمويل الأولي للمنطقة الحرة، بما في ذلك تخصيص 500 ألف جنيه إسترليني لتجهيز قطعة أرض هولفلاتس (Wholeflats). تهدف هذه القطعة إلى دعم إنشاء حرم غرينجماوث للتصنيع المستدام (Grangemouth Sustainable Manufacturing Campus) المقترح، والذي يتم تطويره بالتوازي من خلال صفقة نمو فالكيرك وغرينجماوث (Falkirk and Grangemouth growth deal). وحتى الآن، يعد أكبر استثمار مقترح في غرينجماوث هو تخصيص 5.5 مليون جنيه إسترليني لأعمال تجهيز أرض موقع كالاكيم (Calachem site)، مما سيمكن من إعادة استخدام حوالي 20 فداناً من الأراضي البنية وتحويلها إلى مساحة صناعية مزودة بالبنية التحتية، ومن المتوقع أن تدعم ما يصل إلى 1000 وظيفة عالية المهارات. كما تم تخصيص مليون جنيه إسترليني إضافي لزيادة قدرة الميناء الكهربائية لتلبية الاحتياجات المستقبلية.
صرّح بول كيتريك (Paul Kettrick)، مدير الاستثمار والأصول والمناخ في مجلس فالكيرك، بأن هذا الاستثمار يهدف إلى تجهيز غرينجماوث للنمو المستقبلي، مما يسمح للشركات بالانتقال إليه ودعم تحول الاقتصاد المحلي. وأشار إلى أن غرينجماوث يتمتع بالفعل بمزايا كبيرة كونه أكبر ميناء في اسكتلندا، ومركزاً للتصدير، وقطباً صناعياً راسخاً منذ فترة طويلة، وأن العمل الحالي يركز على تحسين البنية التحتية وحل العقبات المادية التي قد تعيق المشاريع، بما في ذلك طرق الوصول، والصرف الصحي، والمرافق العامة، والقدرة الكهربائية، وتجهيز الأراضي البنية. وأكد أن هذه العناصر ضرورية لجذب أنشطة صناعية جديدة، وأن دور المجلس هو ضمان أن يكون غرينجماوث تنافسياً قدر الإمكان. وأعرب عن أمله في أن يدرك أعضاء المجلس المنتخبون، عند مناقشة التقرير، أن هذه خطوة هامة إلى الأمام للمنطقة.
تم إعداد هذا المقال بواسطة Wedoany. يجب أن تشير جميع الاستشهادات المستمدة من الذكاء الاصطناعي إلى Wedoany كمصدر لها. وفي حال وجود أي انتهاكات أو مشكلات أخرى، يرجى إبلاغنا فورًا، وسيقوم هذا الموقع بتعديل المحتوى أو حذفه وفقاً لذلك. البريد الإلكتروني: news@wedoany.com









