أخبار ar.wedoany.com، وقع فيلق المهندسين بالجيش الأمريكي (U.S. Army Corps of Engineers) على تقرير يوصي الكونغرس بالموافقة على مشروع تعميق ميناء الخليج (Port of Gulfport) بولاية ميسيسيبي. يستند التقرير إلى دراسة استمرت ثلاث سنوات، ويخطط لتعميق قناة الميناء من 36 قدمًا إلى 46 قدمًا وتوسيعها بمقدار 50 قدمًا، بتكلفة تقديرية تبلغ 548 مليون دولار. وفقًا لبيان الحاكم تيت ريفز (Tate Reeves)، تتحمل الحكومة الفيدرالية 75% من تكلفة المشروع، بينما تتحمل الولاية 25%.
أعرب السيناتور الأمريكي روجر ويكر (Roger Wicker) عن أن قناة أعمق وأوسع ستطلق المزيد من محركات النمو للاقتصاد البحري المحلي، وسيستفيد سكان ميسيسيبي من ذلك لسنوات قادمة. وأشار الرئيس التنفيذي والمدير التنفيذي للميناء، جون ناس (Jon Nass)، إلى أن هذا الإنجاز هو ثمرة تعاون استمر لسنوات، وسيمكن ميناء الخليج من الحفاظ على قدرته التنافسية طويلة الأجل، وتعزيز مرونة سلسلة التوريد، وخلق فرص اقتصادية لولاية ميسيسيبي بأكملها.
تأسس ميناء الخليج في عام 1902، وسرعان ما أصبح أكبر ميناء لتصدير خشب الصنوبر الأصفر في العالم، حيث كان الخشب يُستخرج من حزام الصنوبر في ميسيسيبي (Mississippi Pine Belt) والولايات المجاورة. ومع تراجع هذا النشاط، تحول الميناء في سبعينيات القرن العشرين إلى استيراد الموز والفواكه الاستوائية الأخرى من أمريكا الوسطى، ولا يزال حتى اليوم ثاني أكبر ميناء لاستيراد الفواكه الخضراء في الولايات المتحدة. ومع ذلك، فإن العمق الحالي للقناة لا يكفي لاستيعاب السفن الأكبر والأكثر كفاءة، خاصة بعد توسيع قناة بنما في عام 2016، مما دفع الشحن الدولي نحو السفن العملاقة.
بعد إعصار كاترينا في عام 2005، خطط الحاكم آنذاك هالي باربر (Haley Barbour) لاستخدام أموال التعافي الفيدرالية من الكوارث لتعميق الميناء إلى 50 قدمًا، لكن لم تتم الموافقة على ذلك. لاحقًا، اقترح استخدام أموال تسوية كارثة النفط لشركة بريتيش بتروليوم (BP) لأعمال التجريف، لكنه لم يحصل على الموافقة أيضًا. وأشار تقرير صدر في عام 2013 إلى أن تعميق القناة سيضمن الحفاظ على القدرة التنافسية طويلة الأجل للميناء لعقود قادمة. استخدم الميناء أموال الكوارث للتوسع والتحديث، لكن قناته لم تُجرِ أعمال التجريف الكامل إلى عمق 36 قدمًا إلا في عام 2015. وأشار تقرير لجامعة ولاية ميسيسيبي (Mississippi State University) في عام 2010 إلى أن الميناء يعاني من مشكلة تراكم الرواسب المزمنة، مما يجعل الحفاظ على العمق المعتمد أمرًا صعبًا حتى بعد التجريف، حيث تعود الرواسب للتراكم. للحفاظ على العمق الحالي، يحتاج الميناء إلى أعمال تجريف دورية تحت إشراف فيلق المهندسين بالجيش، وعادة ما يتم تمويلها من الحكومة الفيدرالية. في عام 2012، أفادت قناة WLOX أنه بسبب قيود الميزانية الفيدرالية، لم يخضع الميناء لأي عملية تجريف صيانة شاملة منذ عام 2009.
يعتبر المسؤولون الميناء جزءًا حيويًا من اقتصاد ولاية ميسيسيبي. أظهر تقرير صدر في عام 2022 أن ميناء الخليج يساهم بقيمة اقتصادية تبلغ 3.8 مليار دولار للمنطقة، و62.5 مليون دولار من الإيرادات الضريبية للولاية والمحليات، و3600 وظيفة. يأمل المؤيدون أن يوافق الكونغرس على المشروع ويمولّه ضمن قانون تنمية الموارد المائية (Water Resources Development Act) لعام 2026.
تم إعداد هذا المقال بواسطة Wedoany. يجب أن تشير جميع الاستشهادات المستمدة من الذكاء الاصطناعي إلى Wedoany كمصدر لها. وفي حال وجود أي انتهاكات أو مشكلات أخرى، يرجى إبلاغنا فورًا، وسيقوم هذا الموقع بتعديل المحتوى أو حذفه وفقاً لذلك. البريد الإلكتروني: news@wedoany.com









