أخبار ar.wedoany.com، بدأت الأعمال التحضيرية للأراضي في غرانجماوث (Grangemouth) البريطانية، تمهيدًا للاستثمارات المستقبلية المرتبطة بميناء فورث الأخضر الحر (Forth Green Freeport). ويُعد هذا مؤشرًا على دخول خطة الميناء الحر مرحلة التنفيذ، حيث تم تخصيص أموال استثمارية لأعمال تجهيز الأراضي وتحسين البنية التحتية. ومن المتوقع تقديم تقرير بهذا الشأن إلى اجتماع مجلس فولكيرك (Falkirk Council) في 25 يونيو.

تُشكّل غرانجماوث، إلى جانب روزيث (Rosyth) ومنطقة فورث الوسطى (Mid Forth، والتي تشمل ليث وبيرنثلاند)، أكبر المواقع الضريبية المعتمدة داخل منطقة الميناء الحر. ويوفر الميناء الأخضر الحر حوافز ضريبية وجمركية لتشجيع الاستثمار في مجالات التصنيع، والأنشطة المينائية، والصناعات منخفضة الكربون، وقطاع الطاقة المستقبلية، مع خطط لجذب استثمارات عامة وخاصة تصل قيمتها إلى 7.9 مليار جنيه إسترليني خلال العقد القادم.
أطلق مجلس فولكيرك مشروعًا في شارع ساوث بريدج (South Bridge Street)، باستخدام صندوق رأس المال الأولي (seed capital funding) لتعزيز طرق الوصول، وتركيب شبكات الصرف الصحي والمرافق العامة، وتجهيز الأراضي البنية (brownfield land) للتطوير. حاليًا، أكبر استثمار مقترح في غرانجماوث هو 5.5 مليون جنيه إسترليني لأعمال تجهيز أرض موقع "كالاكيم" (Calachem)، مما سيعيد تأهيل حوالي 20 فدانًا من الأراضي البنية لتصبح منطقة صناعية مجهزة بالكامل. بالإضافة إلى ذلك، تم تخصيص مليون جنيه إسترليني لزيادة القدرة الكهربائية في الميناء، مع تنفيذ أعمال داعمة لتحسين سعة المرافق العامة المحيطة بغرانجماوث. ويشير التقرير إلى أن محدودية البنية التحتية، لا سيما في قطاع المرافق العامة، تمثل مشكلة مستمرة في غرانجماوث.
صرّح بول كيتريك (Paul Kettrick)، مدير الاستثمار والأصول والمناخ في مجلس فولكيرك، بأن الاستثمار يهدف إلى تجهيز غرانجماوث للنمو المستقبلي، مما يسمح للشركات المستقبلية بالانتقال إلى المنطقة ودعم التحول الاقتصادي المحلي. وأشار إلى أن غرانجماوث تمتلك بالفعل مزايا كبيرة باعتبارها أكبر ميناء في اسكتلندا، ومركزًا للتصدير، ومركزًا صناعيًا طويل الأمد. وأوضح أن العمل الحالي يركز على تحسين البنية التحتية وحل العقبات المادية التي قد تعيق المشاريع، بما في ذلك طرق الوصول، والصرف الصحي، والمرافق العامة، والقدرة الكهربائية، وتجهيز الأراضي البنية. وأضاف كيتريك أنه على الرغم من أن هذه العناصر ليست الأكثر وضوحًا في مشاريع التجديد، إلا أنها شروط ضرورية لجذب الأنشطة الصناعية الجديدة. وأكد أن هذا يتطلب وقتًا، وأن القرار النهائي يعود للشركات، بينما يتمثل دور المجلس في ضمان أن تكون غرانجماوث تنافسية قدر الإمكان. وأعرب عن أمله في أن يدرك أعضاء المجلس المنتخبون، عند مناقشة هذا التقرير في وقت لاحق من هذا الشهر، أن هذه خطوة مهمة إلى الأمام للمنطقة. ويُظهر التقرير أن اهتمام المستثمرين قد ازداد منذ توقيع مذكرة التفاهم في يناير الماضي، حيث يتم حاليًا معالجة العديد من الاستفسارات. يُعد مجلس فولكيرك الجهة المسؤولة (Accountable Body) عن الميناء الأخضر الحر، ويتولى الإشراف على الأموال العامة والترتيبات الإدارية.
تم إعداد هذا المقال بواسطة Wedoany. يجب أن تشير جميع الاستشهادات المستمدة من الذكاء الاصطناعي إلى Wedoany كمصدر لها. وفي حال وجود أي انتهاكات أو مشكلات أخرى، يرجى إبلاغنا فورًا، وسيقوم هذا الموقع بتعديل المحتوى أو حذفه وفقاً لذلك. البريد الإلكتروني: news@wedoany.com









