أخبار ar.wedoany.com، استقبلت هيئة موانئ إنديانا (Ports of Indiana) وزير النقل الأمريكي شون بي. دافي (Sean P. Duffy) في ميناء بورنز هاربور، حيث تم تنظيم جولة ومناقشات حول مشروع توسعة الميناء واستثمارات البنية التحتية في منطقة البحيرات العظمى. وتهدف هذه الاستثمارات إلى دفع أجندة إدارة ترامب لاستعادة الهيمنة البحرية الأمريكية.
منذ توليه منصبه، قام الوزير دافي بتوسيع برنامج الطرق البحرية الأمريكية (U.S. Marine Highway Program) بنحو 900 ميل، بما في ذلك تعزيز خط M-90 في منطقة البحيرات العظمى، كما أعلن عن استثمارات تقارب مليار دولار في الموانئ، تشمل ترقيات رئيسية للموانئ الواقعة على الأنهار الداخلية والبحيرات العظمى.
يقع ميناء بورنز هاربور في ولاية إنديانا، ضمن نطاق 12 ساعة بالسيارة من 80% من سكان الولايات المتحدة، مما يجعله مركزًا استراتيجيًا للنقل متعدد الوسائط. يربط الميناء الشركات المحلية بالأسواق العالمية عبر ممر البحيرات العظمى-نهر سانت لورانس (Great Lakes-St. Lawrence Seaway)، كما يتصل مباشرة بشبكة الممرات المائية الداخلية، وتخدمه 16 خط سكة حديد في منطقة شيكاغو الحضرية.
أشار الوزير دافي إلى أن البحيرات العظمى والممرات المائية الداخلية تمثل شرايين حيوية لشبكة الشحن الأمريكية، وقد شهد ذلك بنفسه في ميناء بورنز هاربور. وأكد أنه تحت قيادة الرئيس ترامب، حظيت منطقة البحيرات العظمى بالدعم الذي تستحقه، ويتطلع إلى التعاون مع شركاء الموانئ لدفع تحديث أرصفة الشحن، وخلق وظائف ذات أجور مرتفعة، وتحفيز نمو قطاعات التصنيع والزراعة والمؤسسات الصغيرة.
صرح جودي بيكوك (Jody Peacock)، الرئيس التنفيذي لهيئة موانئ إنديانا، بأن التمويل الفيدرالي للنقل أصبح محفزًا لنمو الموانئ الثلاثة في الولاية، مما أدى إلى خلق فرص عمل واستثمارات وتعزيز سلاسل التوريد. وتتطلع الهيئة إلى التعاون مع الوزير دافي لدفع خطة العمل البحرية الأمريكية (America's Maritime Action Plan)، والاستفادة بشكل أكبر من الفرص الاقتصادية التي توفرها البحيرات العظمى والممرات المائية الداخلية.
بالإضافة إلى إنشاء المحطة الوحيدة للحاويات البحرية الدولية داخل منطقة شيكاغو الحضرية، يوشك ميناء بورنز هاربور على إتمام مشروع توسعة بتكلفة 100 مليون دولار، يشمل بناء أرصفة جديدة وبنية تحتية للسكك الحديدية، كما يخطط لإعادة تشغيل أحد أكبر مرافق تصدير الحبوب على البحيرات العظمى. تهدف هذه المشاريع إلى ترسيخ موقع شمال غرب إنديانا كبوابة للتجارة العالمية، وتعزيز تنافسية البحيرات العظمى كممر للشحن.
يحتل الحدود الشمالية لولاية إنديانا على بحيرة ميشيغان المرتبة الأولى في الاقتصاد البحري للبحيرات العظمى، بينما يحتل حدودها الجنوبية على نهر أوهايو المرتبة الأولى بين الموانئ النهرية الداخلية في الولايات المتحدة. تدير هيئة موانئ إنديانا ثلاثة موانئ على بحيرة ميشيغان ونهر أوهايو، ويبلغ أثرها الاقتصادي السنوي 8.7 مليار دولار، وتدعم 49,000 وظيفة في جميع أنحاء الولاية.
تم إعداد هذا المقال بواسطة Wedoany. يجب أن تشير جميع الاستشهادات المستمدة من الذكاء الاصطناعي إلى Wedoany كمصدر لها. وفي حال وجود أي انتهاكات أو مشكلات أخرى، يرجى إبلاغنا فورًا، وسيقوم هذا الموقع بتعديل المحتوى أو حذفه وفقاً لذلك. البريد الإلكتروني: news@wedoany.com









