أخبار ar.wedoany.com، أعلنت هيئة مطارات إسرائيل (IAA) عن طرح مناقصة عامة لأعمال توسعة مبنى الركاب رقم 3 في مطار بن غوريون الدولي بتل أبيب، تتضمن إنشاء مبنى ركاب شرقي جديد بمساحة حوالي 50 ألف متر مربع، بالإضافة إلى منشأة تحت أرضية من طابقين لمعالجة الأمتعة والتفتيش الأمني بمساحة حوالي 20 ألف متر مربع.

وبحسب وثائق المناقصة، ستضم التوسعة مناطق جديدة لتسجيل الوصول تابعة لشركات الطيران، ومطاعم، ومكاتب، ومساحات تجارية، بهدف رفع الطاقة الاستيعابية وتحسين تجربة المسافرين. ولا يزال المشروع بحاجة إلى الحصول على موافقات التخطيط قبل بدء الأعمال الإنشائية.
وقد عرّفت المناقصة التي نُشرت في الأول من يوليو هذه التوسعة على أنها امتداد شرقي لمبنى الركاب رقم 3، وأوضحت أن العقد سيُمنح عبر عملية شراء على مرحلة واحدة. وأكدت الوثائق على عدم جواز بدء أعمال البناء قبل الحصول على رخصة البناء.
منذ هجوم حماس في السابع من أكتوبر 2023 والحرب اللاحقة على غزة، شهدت العمليات الجوية في تل أبيب انقطاعات متكررة بسبب تعليق العديد من شركات الطيران الأجنبية لخدماتها خشيةً على السلامة. وفي وقت سابق من هذا العام، واجه المطار تحديات تشغيلية إضافية بعد ضربات إسرائيلية وأمريكية أدت إلى هجوم صاروخي إيراني انتقامي، شملت إغلاقاً مؤقتاً للمجال الجوي، وإلغاء واسع النطاق للرحلات، وفرض قيود تشغيلية.
تعمل إسرائيل تدريجياً على إعادة فتح مجالها الجوي بعد وقف إطلاق النار، لكن العديد من شركات الطيران الدولية لا تزال تتوخى الحذر بشأن استئناف عملياتها. وتظهر بيانات "OAG Schedules Analyser" أن مطار بن غوريون يخطط لتوفير حوالي 1.32 مليون مقعد مغادرة في يوليو 2026، بزيادة نسبتها حوالي 29% مقارنة بحوالي 1.03 مليون مقعد في يوليو 2025. ومع ذلك، فإن هذا التعافي يقوده بشكل أساسي شركات الطيران الإسرائيلية المحلية.
لا تزال شركة "العال" (El Al Israel Airlines) أكبر ناقل جوي في المطار، حيث تخطط لتوفير حوالي 425 ألف مقعد مغادرة في يوليو 2026؛ بينما تخطط شركتا "إسراير" (Israir) و"أركيا" (Arkia) لتوفير حوالي 181 ألف مقعد لكل منهما.
وعلى سبيل المقارنة، كان مطار بن غوريون يوفر حوالي 1.49 مليون مقعد مغادرة في يوليو 2023، قبل أن تبدأ شركات الطيران الدولية في سحب خدماتها إثر اندلاع حرب غزة. وقد انخفضت الطاقة الاستيعابية بشكل حاد في عام 2024، وظلت شبه مستقرة خلال معظم عام 2025.









