أخبار ar.wedoany.com، منحت الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي (NOAA) عقدًا بقيمة 99,637,544 دولارًا أمريكيًا لشركة "JAG Ketchikan" لبناء السفن في ألاسكا، وذلك لتنفيذ أعمال تطوير شاملة وصيانة للسفينة "Henry B. Bigelow" التابعة للإدارة.
![سفينة NOAA Henry B. Bigelow بالقرب من ميناء نيوبورت، رود آيلاند. [الصورة: مكتب NOAA للعمليات البحرية والجوية / Katherine McGinnis]](https://img.wedoany.com/2026/0702/20260702115113218.jpg)
من المتوقع أن تستغرق دورة العمل لهذا التطوير 14 شهرًا، وتتمثل المهمة الرئيسية في الاستبدال الكامل لنظام الدفع، بما في ذلك تركيب مولدات متغيرة السرعة من المستوى الرابع (Tier 4)، ومحركات أخف وزنًا وأعلى كفاءة، وتقنيات متطورة. بالإضافة إلى ذلك، تتضمن خطة الصيانة الشاملة استبدال المضخات، والمراوح، والرافعات، وأنظمة كشف الحرائق، والرادار، وزيادة عدد الكبائن الفردية، بهدف تمكين السفينة "بيغيلو" من مواصلة دعم المهام العلمية للإدارة.
ستبدأ أعمال التطوير بعد انتهاء موسم العمل الميداني لعام 2027. ووفقًا لخطة الوكالة، من المقرر أن تكتمل عملية تحويل السفينة "بيغيلو" وتُعاد إلى الخدمة قبل موسم العمل الميداني لعام 2029.
دخلت السفينة "بيغيلو" الخدمة في عام 2007، وهي واحدة من 15 سفينة أبحاث تابعة للإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي. تعمل بشكل أساسي على طول الساحل الشرقي للولايات المتحدة لإجراء أبحاث واسعة النطاق حول الحياة البحرية وحالة المحيطات، وتتمثل مهمتها الأساسية في مراقبة المخزونات السمكية وإجراء الدراسات ذات الصلة.
صرح الدكتور نيل جاكوبس، مدير الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي، بأن سفينة "Henry B. Bigelow" تشكل جزءًا مهمًا من أسطول الإدارة، وأن تحسين هذه المكونات الحيوية سيمكن الوكالة من أداء مهامها بشكل أفضل، وتحسين أعمال المسح، ومواصلة ضمان إدارة مسؤولة وقائمة على العلم للموارد السمكية الأمريكية.
تعمل الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي، من خلال التخطيط طويل الأمد للصيانة وتتبعها، على تعظيم العمر الافتراضي لكل سفينة، بهدف توفير سفن حديثة وموثوقة للعلماء التابعين للإدارة وشركائهم العلميين.
أشار الأدميرال تشاد إم كاري، قائد فيلق الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي ومساعد مدير الإدارة لشؤون العمليات البحرية والجوية، إلى أن تحديث التقنيات على متن السفينة سيعزز كفاءة عمل "بيغيلو" وسلامتها التشغيلية، مع ضمان بقاء أبحاث السفينة في طليعة المجال في المستقبل. وأضاف أنه من خلال الاستثمار في هذه التطويرات، فإنهم يستثمرون في مستقبل المهام العلمية للإدارة على طول الساحل الشرقي للولايات المتحدة.
وللحفاظ على القدرة على تنفيذ المهام أثناء فترة صيانة السفينة "بيغيلو"، شرعت الإدارة في تعديل سفن أخرى في أسطولها. على سبيل المثال، أكملت السفينة "Pisces" التابعة للإدارة مؤخرًا تعديلاتها لتمكينها من تنفيذ عمليات الصيد بشباك الجر القاعية التي كانت تقوم بها عادةً "بيغيلو". تهدف هذه التعديلات إلى ضمان استمرارية جمع البيانات العلمية التي تجريها "بيغيلو" على طول الساحل الشرقي دون انقطاع.









