أخبار ar.wedoany.com، لتسريع تنفيذ البنية التحتية الرقمية العامة في أفريقيا، وتعزيز الشمول المالي، وتقوية أنظمة المدفوعات الرقمية، أبرمت مؤسسة "أفريكا نيندا" ومؤسسة غيتس (Gates Foundation) ومجموعة إكويتي القابضة (Equity Group Holdings) شراكة استراتيجية ثلاثية. تهدف هذه الشراكة إلى دفع عجلة التحول الرقمي في القارة الأفريقية، وقد تم الإعلان عنها رسمياً في نيروبي.

ستدمج الشراكة خبرات "أفريكا نيندا" في مجال التكنولوجيا وبناء الأنظمة البيئية، مع قوة مجموعة إكويتي في التغطية الإقليمية والمدفوعات الرقمية، للعمل معاً على دفع التطبيق الفعلي للبنية التحتية الرقمية القابلة للتشغيل البيني في الأسواق الأفريقية. وكإجراء رئيسي ضمن هذه المبادرة، تم تعيين الدكتور جيمس موانغي، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لمجموعة إكويتي، كمناصر للبنية التحتية الرقمية العامة في القارة الأفريقية، تقديراً لمساهماته الطويلة الأمد في دفع عجلة النظام البيئي المالي الرقمي الشامل.
صرح الدكتور روبرت أوتشولا، الرئيس التنفيذي لمؤسسة "أفريكا نيندا"، خلال حفل التوقيع، أن هذه الشراكة تُبنى على الإنجازات الحالية لمجموعة إكويتي في تعزيز الشمول المالي، وتهدف إلى تسريع نشر البنية التحتية الرقمية العامة في ما بين 20 و30 دولة أفريقية. وأشار إلى أنه على الرغم من التوسع الكبير في الخدمات المالية الرقمية، إلا أن ما يقرب من 400 مليون أفريقي لا يزالون غير قادرين على الوصول إلى الخدمات المالية الرسمية، مما يبرز الحاجة الملحة لتعزيز الشراكات بين القطاعين العام والخاص، والانتقال بمبادرات البنية التحتية الرقمية من مرحلة السياسات إلى مرحلة التنفيذ.
وبموجب الاتفاق، سيدعم الشركاء معاً تطوير أنظمة دفع قابلة للتشغيل البيني، ودفع ابتكارات المدفوعات الرقمية وأنظمة المدفوعات عبر الحدود، والمشاركة في تنفيذ حلول الدفع الحكومية والتجارية. كما تشمل الأعمال ذات الصلة التواصل التنظيمي، والمساعدة الفنية، والدعوة للسياسات، وتبادل المعرفة. وتخطط المبادرة أيضاً لبناء هوية رقمية موثوقة، وضمان تبادل آمن للبيانات، وتحقيق مدفوعات سلسة عبر الحدود، مما يعزز الأسس الرقمية اللازمة لدعم تنفيذ منطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية (AfCFTA).
قال روبرت كارانجا، مؤسس ومستشار أول لمبادرة "DPI4Africa" وعضو مجلس إدارة مؤسسة "Mojaloop"، إن تعيين الدكتور موانغي الجديد هو اعتراف بقيادته في مجال التحول الرقمي، وسيساهم دوره في حشد الحكومات والجهات التنظيمية وشركاء التنمية والقطاع الخاص لتسريع اعتماد البنية التحتية الرقمية العامة في أفريقيا. وأشار الدكتور موانغي، عند قبوله التعيين، إلى أن البنية التحتية الرقمية العامة تضع الأساس للمرحلة التالية من التحول الاقتصادي في أفريقيا، من خلال توفير خدمات مالية رقمية شاملة وتوسيع نطاق الوصول إلى المنصات الرقمية الموثوقة. وأكد أن هذه المبادرة تهدف إلى استكمال الجهود الحكومية في مجال البنية التحتية الرقمية، وليس استبدالها، وستعمل على دفع التقدم من خلال إظهار كيف يمكن للشراكات مع القطاع الخاص تسريع نشر أنظمة الهوية الرقمية والمدفوعات القابلة للتشغيل البيني وغيرها من الخدمات الرقمية الأساسية.
أعربت مؤسسة غيتس عن دعمها لهذه الشراكة، مشيرة إلى أنه ينبغي قياس نجاح البنية التحتية الرقمية العامة من خلال قدرتها على تحسين حياة الناس، وتوسيع الشمول المالي، والوصول إلى الخدمات الرقمية. تعزز هذه الشراكة التعاون بين مجموعة إكويتي ومؤسسة "أفريكا نيندا" والحكومات والجهات التنظيمية الأفريقية، مع التركيز على إظهار كيف يمكن للبنية التحتية الرقمية العامة أن تدفع النمو الاقتصادي الشامل، وتوسع إمكانية الوصول المالي، وتدعم بقوة التنمية طويلة الأجل للاقتصاد الرقمي الأفريقي.










