أخبار ar.wedoany.com، فتحت هيئة الخدمات العامة الوطنية في بنما (ASEP) نقاشًا عامًا حول الاستخدامات المستقبلية لنطاق 6 جيجاهرتز، الذي يُعد موردًا طيفيًا حاسمًا لتطوير شبكات Wi-Fi 6E وWi-Fi 7 والجيل الخامس (5G) وأجيال الشبكات المتنقلة القادمة.

نظّمت ASEP منتدى عامًا جمع ممثلين عن قطاع الاتصالات ومصنعي التقنيات اللاسلكية ومشغلي الشبكات المتنقلة، بهدف جمع الآراء الفنية التي ستُستخدم كأساس لاتخاذ القرارات المتعلقة بتخصيص هذا النطاق.
يأتي هذا النقاش في بنما في وقت لا تزال فيه الهيئات التنظيمية حول العالم تحدد استخدامات نطاق 6 جيجاهرتز. فقد خصصت بعض الدول الطيف بأكمله للاستخدام غير المرخص، مما يعزز نشر الجيل الجديد من شبكات Wi-Fi، بينما تميل دول أخرى إلى الاحتفاظ بجزء من النطاق لدعم تطور الجيل الخامس وتقنيات الاتصالات المتنقلة المستقبلية.
يتركز النقاش على النطاق الترددي من 5925 ميجاهرتز إلى 7125 ميجاهرتز. وقد شهد هذا النطاق ارتفاعًا ملحوظًا في الطلب عالميًا بسبب نمو حركة البيانات والحاجة إلى توسيع سعة الشبكات اللاسلكية. وتقوم ASEP حاليًا بتقييم خيارين: الأول يقتصر على تخصيص النطاق من 5925 إلى 6425 ميجاهرتز (500 ميجاهرتز من الطيف) للاستخدام غير المرخص؛ بينما يفتح الخيار الثاني النطاق من 5925 إلى 7125 ميجاهرتز (1200 ميجاهرتز) بنفس النمط.
صرّح المدير العام للاتصالات في ASEP، ألكين سوسيدو، بأن الهدف من المنتدى هو استيعاب وجهات نظر جميع الأطراف المعنية قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن مستقبل النطاق. وأشار المسؤول إلى أن نطاق 6 جيجاهرتز يُعد من أهم موارد الطيف لتلبية الطلب المتزايد على الاتصال، وزيادة سعة الشبكات الرقمية، وتحسين تجربة المستخدم.
يجب أن يأخذ القرار أيضًا في الاعتبار التخصيصات الحالية. ففي الوقت الراهن، يُستخدم النطاق من 5925 إلى 7125 ميجاهرتز في بنما لخدمات اتصالات مثل الوصلات الأرضية الثابتة والوصلات الساتلية، وأي إعادة هيكلة ستتطلب تحليل آليات التعايش بين الخدمات المختلفة. وأوضحت ASEP أن عملية التقييم ستأخذ في الاعتبار احتياجات السوق في بنما، والاتجاهات التنظيمية الدولية، وكفاءة استخدام الطيف الراديوي.










