أخبار ar.wedoany.com، طالبت غرفة تجارة غلاسكو (Glasgow Chamber of Commerce) هيئة النقل الاسكتلندية (Transport Scotland) بنشر النموذج الفني الكامل لجسر وودسايد العلوي على الطريق M8، واختبار الخيارات الثلاثة المتمثلة في الإصلاح أو الاستبدال أو الإزالة، وذلك قبل اتخاذ القرار النهائي.
تم بناء هذه الجسور العلوية في عام 1971، وتقع بين كريغهول وتشارينغ كروس، وتستوعب حركة مرور يومية تبلغ حوالي 150 ألف مركبة. ومنذ مارس 2021، ظل هذا الجزء من الجسر يعتمد على دعامات مؤقتة لاستمرار التشغيل، وقد تجاوزت تكاليف الإصلاح المؤقت 150 مليون جنيه إسترليني. وقد أجرت هيئة النقل الاسكتلندية سابقًا مشاورة عامة حول الخيارات الثلاثة: الإصلاح أو الاستبدال أو الإزالة.
اكتشف مجلس إدارة غرفة تجارة غلاسكو، بعد مراجعة الأدلة المنشورة، وجود "فجوات كبيرة". وأشارت الغرفة إلى أنه وفقًا للمعلومات البيئية التي نشرتها الحكومة الاسكتلندية في 30 أبريل، فإن نموذج النقل الذي تقوم عليه المشاورة اختبر خيار الإزالة فقط كإغلاق مباشر، دون افتراض أي تدابير تعويضية للنقل العام أو ترقية للشبكة المحلية. وأكدت المعلومات أيضًا أنه لم يتم بعد إكمال التقرير الفني للنموذج ذي الصلة.
يربط ممر M8/M74 القاعدة الصناعية في غلاسكو، وأكثر من 3000 شركة، و55 ألف فرصة عمل، كما يصل بمطار غلاسكو ومحطة غرينوك البحرية وممر غلاسكو-إدنبرة. وأوضحت الغرفة أن اسكتلندا تنقل حوالي 148 مليون طن من البضائع سنويًا عبر الطرق، معظمها يمر عبر هذا الممر.
طرحت الغرفة بالإجماع عشرة أسئلة، وطالبت بالحصول على إجابات قبل اتخاذ موقف نهائي، وتشمل هذه الأسئلة قدرة طريق M74 على استيعاب حركة المرور المحولة، والتأثير على جسر كينغستون المجاور، والتخطيط طويل الأجل لممر M8 بأكمله.
صرح ستيوارت باتريك (Stuart Patrick)، الرئيس التنفيذي لغرفة تجارة غلاسكو، بأن هذا القرار يعد من أهم قرارات البنية التحتية التي تواجه غلاسكو منذ جيل، ولا ينبغي اتخاذه بناءً على أدلة غير مكتملة. وأشار إلى أن النموذج الذي تقوم عليه المشاورة لم يختبر حتى خيار "الإزالة مع استثمارات بديلة".
وشدد باتريك على ضرورة إنجاز العمل الفني، والنمذجة المناسبة للخيارات الثلاثة جميعها، وإيلاء الحالة الصناعية نفس الأهمية التي تولى لحالة إعادة البناء، وذلك قبل قطع أحد الشرايين الرئيسية لغلاسكو. فإذا تم الأمر بشكل صحيح، ستستفيد غلاسكو؛ أما إذا تم بشكل خاطئ، فسيكون من الصعب التعويض.
لم تحدد غرفة تجارة غلاسكو بعد أي خيار تدعمه، وتتمثل أولويتها في مطالبة هيئة النقل الاسكتلندية بإكمال ونشر النتائج التي لا تزال قيد التحليل قبل المضي قدمًا في اتخاذ القرار.






