أخبار ar.wedoany.com، سيتم افتتاح مرافق الأرصفة والمراسي الجديدة التي تديرها جمعية كيرنداو للمراسي (Cairndow Mooring Association) في قمة بحيرة لوخ فاين العليا (Upper Loch Fyne) في 18 يوليو. يمثل هذا المشروع المرحلة الأولى من خطة تنشيط المنطقة المحلية، وتديره الجمعية المذكورة. تقع كيرنداو في قمة هذه البحيرة البحرية التي يبلغ طولها 40 ميلاً، وتحيط بها جبال أروتشار ألبس (Arrochar Alps). ويشير المطورون إلى أن المرفق الجديد يهدف إلى استغلال فرص النمو المستدامة والمتناغمة محلياً، لجذب الزوار وتعزيز تطوير الأعمال المستقلة في المنطقة المحيطة.

تم تحديد السياحة الترفيهية والبحرية كمحرك رئيسي لتنشيط كيرنداو، حيث تشتهر المنطقة بأنشطة مثل صيد الأسماك، والتجديف على الألواح، والتجديف بالكاياك والزوارق، والسباحة في المياه المفتوحة، والمشي لمسافات طويلة، وركوب الدراجات الجبلية، والمشي على الممرات، والاستحمام في الغابات. يشمل مقاولو المشروع شركة غايل فورس (Gael Force، المسؤولة عن بناء الأرصفة العائمة) وشركة A&L Macrae (المسؤولة عن تجهيز الموقع والتركيب).
كمكمل لمشروع مراسي وأرصفة لوخ فاين الجديدة (Loch Fyne Mooring & Pontoon)، يقع على بعد 150 متراً فقط مسار مشي آمن ومُحسّن يُدعى "درب الراعي" (Shepherd's Way). يحيط هذا المسار بقمة بحيرة لوخ فاين العليا، مما يتيح للسكان المحليين والزوار ربط نقاط اهتمامهم. تم تمويل مراسي وأرصفة لوخ فاين من قبل صندوق المجتمع المحلي للطاقة المتجددة التابع لشركة إس إس إي (SSE Renewables Hydro Community Fund)، ومن قبل مؤسسة المجتمع المحلي "Here We Are"، ومن قبل عضو المجتمع أندرو ميكل (Andrew Mickel).
بروح التعاون وحسن النية، قدمت مجموعة من السكان المحليين المتحمسين دعماً سخياً لهذا المرفق. من بينهم، تبرعت تاغي ديلاب (Tuggy Delap) بالأرض الساحلية المجاورة للرصيف العائم، وتبرع ألكسندر مايلز (Alexander Miles) بقاربه للمجتمع. صرّح ستيفن كايرا (Stephen Caira)، رئيس جمعية كيرنداو للمراسي، قائلاً: "يمثل افتتاح مراسي وأرصفة لوخ فاين لحظة فخر لكيرنداو. إنها الخطوة الأولى في رؤيتنا المجتمعية الأوسع – لتوفير بوابة ترحيبية لبحيرة لوخ فاين للسكان المحليين والزوار على حد سواء. يقع الرصيف العائم في قلب فترة النمو المثيرة التي يقودها المجتمع في كيرنداو. سيعمل هذا المشروع معاً على خلق فرصة دائمة لقريةنا، وسيضع كيرنداو بقوة كوجهة على الساحل الغربي المهيب لاسكتلندا."










