أخبار ar.wedoany.com، تولى مارك بيترز (Mark Peters)، الرئيس الثاني والسبعون للجمعية النووية الأمريكية (American Nuclear Society, ANS)، منصبه مؤخرًا، وشرع في وضع خطة عمله للسنة القادمة. يرى بيترز أن قطاع الطاقة النووية يشهد حاليًا فترة جديدة من تزايد الاهتمام العام وتعزيز الدعم السياسي، مما يستوجب على القطاع اغتنام هذه الفرصة للدفع بالمشاريع من مرحلة التخطيط إلى مرحلة البناء الفعلي.
شغل بيترز سابقًا منصب مدير المختبر الوطني أيداهو (Idaho National Laboratory, INL) في الفترة من 2015 إلى 2020، وشهد خلالها انطلاقة شركات المفاعلات المتقدمة مثل Oklo وKairos وX-energy. وقد حظي تطور هذه الشركات بدعم من عدة تشريعات أمريكية، بما في ذلك قانون الابتكار والتحديث النووي (Nuclear Energy Innovation and Modernization Act, NEIMA)، وقانون القيادة النووية (Nuclear Energy Leadership Act, NELA)، وقانون قدرات الابتكار النووي (Nuclear Energy Innovation Capabilities Act, NEICA)، والتي ساهمت أيضًا في إصدار قانون تسريع نشر الطاقة النووية المتقدمة والنظيفة متعددة الاستخدامات (Accelerating Deployment of Versatile, Advanced Nuclear for Clean Energy Act, ADVANCE Act). بالإضافة إلى ذلك، أنشأت وزارة الطاقة المركز الوطني لابتكار المفاعلات (National Reactor Innovation Center, NRIC) وبوابة تسريع الابتكار في المجال النووي (Gateway for Accelerated Innovation in Nuclear, GAIN) وغيرها من البرامج.
يؤكد بيترز أن التحدي الأكبر حاليًا هو "الضرورة الملحة للانتقال من 'نقل الأوراق' إلى 'نقل التراب'،" أي أن القطاع يجب أن ينتقل من التخطيط إلى البناء. ويخطط لتركيز جهوده الرئيسية خلال فترة ولايته على مجالات تطوير القوى العاملة والمعايير والسياسات. يتمتع بيترز بخبرة تمتد لعقود في المجال النووي، حيث عمل في ولايات ألاباما وكاليفورنيا ونيفادا وإلينوي وأيداهو وأوهايو وفرجينيا. وُلد في عام 1964 في بيتسبرغ بولاية بنسلفانيا، وحصل على درجة البكالوريوس من جامعة أوبرن (Auburn University) في عام 1986، ثم التحق بجامعة شيكاغو (University of Chicago) لدراسة الدكتوراه في الجيوكيمياء. بعد تخرجه، أجرى أبحاثًا ما بعد الدكتوراه في معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا (California Institute of Technology)، وكانت أبحاثه تركز على النيازك.
بدأت مسيرة بيترز المهنية في المجال النووي بمشروع مستودع النفايات النووية في جبل يوكا (Yucca Mountain Nuclear Waste Repository Project)، حيث عمل في البداية كمقاول لوزارة الطاقة الأمريكية (Department of Energy, DOE) في لاس فيغاس. بعد ذلك، انضم إلى قسم علوم الأرض والبيئة في مختبر لوس ألاموس الوطني (Los Alamos National Laboratory)، وشغل منصب المستشار العلمي لمارغريت تشو (Margaret Chu)، مديرة مكتب إدارة النفايات المشعة المدنية في DOE. ثم عمل في مختبر أرجون الوطني (Argonne National Laboratory) لمدة 11 عامًا، حيث شغل منصب نائب مدير المختبر للبرامج ونائب مدير المختبر للطاقة والأمن العالمي. في عام 2015، أصبح مديرًا لـ INL عبر شركة باتيل (Battelle)، وفي نفس الشهر تم تعيينه زميلاً في ANS. بعد مغادرته INL، شغل منصب نائب الرئيس التنفيذي لإدارة وتشغيل المختبرات الوطنية في باتيل، ويشغل حاليًا منصب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة MITRE.
سيحتفل بيترز خلال فترة رئاسته بالذكرى العشرين لانضمامه كعضو في ANS. ويخطط للعمل في مجالي السياسات والتعليم بناءً على مكانة الجمعية كـ "صوت موضوعي وموثوق تقنيًا يقدم المعلومات والمشورة"، بما في ذلك الدعوة التعليمية من مرحلة ما قبل المدرسة إلى برامج الدراسات العليا، والدفع بمستقبل الجمعية من خلال برامج الاعتماد وجمع التبرعات.










