أخبار ar.wedoany.com، خلال النصف الأول من عام 2026، بلغ إجمالي مناولة البضائع في ميناء روستوك الخارجي حوالي 15.9 مليون طن، مسجلاً بذلك رقماً قياسياً تاريخياً لأداء الميناء في نفس الفترة، وبزيادة سنوية بلغت 1.2%.
وأشارت شركة إدارة الميناء إلى أن هذا الإنجاز يعكس استمرار اتجاه النمو المتواصل للميناء على مدى سنوات عديدة.
ومن بين إجمالي مناولة البضائع، استحوذت البضائع المنقولة عبر العبارات وسفن الدحرجة (Ro-Ro) على الحصة الأكبر، حيث تجاوزت نصف الإجمالي. وبالمقارنة مع الفترة نفسها من العام الماضي، سجل هذا القطاع نمواً إضافياً، مما يعكس أهمية روستوك كمركز محوري لنقل العبارات والمقطورات في منطقة بحر البلطيق.
أما مناولة البضائع السائلة، فقد كان نموها ضعيفاً نسبياً، حيث سجلت انخفاضاً طفيفاً مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي. ولا تزال شحنات النفط الخام تستحوذ على الحصة الأكبر من هذا القطاع، وهي ذات أهمية خاصة لتزويد مصفاة شفيدت.
وبالإضافة إلى الميناء الخارجي، أظهرت مناطق الميناء الأخرى في روستوك، مثل ميناء البضائع العامة، وميناء الصيد، والميناء الصناعي والكيميائي المتخصص، أداءً إيجابياً، محققة نمواً إضافياً في مناولة البضائع.
وبهذا، يعزز ميناء روستوك مكانته كأحد أهم الموانئ متعددة الأغراض على ساحل بحر البلطيق في ألمانيا.
ويعكس هذا التطور أهمية المواقع المينائية الفعالة للاقتصاد الألماني. فجزء كبير من التجارة الخارجية لألمانيا يتم عبر الموانئ البحرية، التي تلعب دوراً محورياً في سلاسل الاستيراد والتصدير.
وتزداد أهمية الموانئ، خاصة تلك المرتبطة بشكل وثيق بشبكات الطرق والسكك الحديدية والعبارات، بالنسبة لـسلاسل التوريد الدولية.
وعلى الرغم من أن جميع مؤشرات النقل لم تحقق نمواً، إلا أن النتائج لا تزال تشير إلى أن عمليات اللوجستيات الحديثة ووحدات النقل الأكبر حجماً تساهم في زيادة مناولة البضائع. وبالتالي، فإن الكفاءة والرقمنة والاتصال القوي بالمناطق الخلفية أصبحت بشكل متزايد محوراً أساسياً لتطور مشغلي الموانئ.






