أخبار ar.wedoany.com، أعلن نائب وزير الأشغال العامة الماليزي، داتوك سري أحمد مسلان، أن الحكومة تعتزم تنفيذ المرحلة الثالثة من طريق الساحل الشرقي السريع (LPT3) عبر نموذج الشراكة بين القطاعين العام والخاص، نظراً للقيود المالية التي تواجهها الحكومة.
وأوضح أحمد مسلان أن LPT3 يُعتبر طريقاً بديلاً، حيث سيتوفر لسكان الساحل الشرقي خيارات سفر إضافية بعد اكتمال مشاريع السكك الحديدية للساحل الشرقي (ECRL)، وطريق كوتا بهارو-كوالا كراي السريع (KBKK)، والطريق المحوري المركزي (LTU).

وأشار إلى أن طريق الساحل الشرقي السريع الحالي يشهد ازدحاماً فقط خلال عيد الفطر ومواسم الذروة. ومع اقتراب اكتمال مشروع ECRL، سيكون خياراً متاحاً لسكان الساحل الشرقي للوصول إلى وادي كلانغ. كما أن اكتمال KBKK وLTU سيوفر مزيداً من الخيارات، مما يجعل LPT3 البديل الثالث.
جاءت تصريحات أحمد مسلان رداً على سؤال من النائب عن تحالف الوطني (بيريكاتان ناسيونال) عن دائرة دونغون، وان حسن، حول معايير تطبيق نموذج الشراكة بين القطاعين العام والخاص في مشروع LPT3 والجدول الزمني له، وذلك خلال جلسة مجلس النواب. وأشار إلى أن LPT3 سيُنفذ عبر نموذج الشراكة بين القطاعين العام والخاص، مع إجراء مناقصة تنافسية، على أن يتحمل الفائز بالمناقصة كامل تكاليف التطوير.
غير أن رسوم المرور على LPT3 لم تُحدد بعد، وستُوضع بناءً على عوامل تشمل تكاليف البناء، والتمويل، وتكاليف التشغيل والصيانة، وتوقعات حركة المرور، ومدة الامتياز.
وأوضح أحمد مسلان أن طول الطريق يبلغ 122 كيلومتراً، بتصميم مسار مزدوج ثنائي الاتجاه. ووفقاً لدراسة أجريت عام 2022، تُقدر تكاليف التطوير بنحو 9.8 مليار رينغيت. وسيضم الطريق 5 تقاطعات علوية متبادلة، ويمتد من كامبونغ كيمورو في كوالا ترينغانو، ولاية ترينغانو، إلى تونجونغ في كوتا بهارو.
وأشار أحمد مسلان إلى أن تفاصيل مثل مدة الامتياز، ونظام الرسوم، ومحطات التحصيل لم تُحسم بعد.






