أخبار ar.wedoany.com، تعمل شركة "نام إكس" (NamX) الناشئة الفرنسية المغربية على تطوير سيارة اختبارية تعمل بالهيدروجين تحمل اسم "نام إكس إتش يو في" (NamX HUV)، والتي تدعي تحقيق مدى أقصى يبلغ 1500 كيلومتر (حوالي 932 ميلاً)، مع زمن تزويد بالوقود لا يتجاوز 5 ثوانٍ. تعتمد تقنيتها الأساسية على خلايا الوقود، وتجمع بين خزان تخزين الهيدروجين التقليدي وكبسولات هيدروجين قابلة للتبديل، بهدف تقليل الاعتماد على محطات التزويد الثابتة بالهيدروجين.

يمثل نظام الكبسولات القابلة للتبديل هذا سمة تميز "نام إكس" بين العديد من المركبات العاملة بالهيدروجين، حيث تقوم فكرته على تعزيز قابلية نقل الوقود، وتوفير حل بديل في مرحلة لا تزال فيها البنية التحتية للتزويد بالهيدروجين غير مكتملة. على الرغم من الإعلان عن هذه المواصفات التقنية، لا يزال مشروع "نام إكس" في مراحله الأولى من التطوير، ولا يوجد حتى الآن قرار نهائي بشأن ما إذا كان نظام الكبسولات سيدخل مرحلة التنفيذ على نطاق واسع.
تُعتبر تكاليف إنتاج وقود الهيدروجين وتعقيدات عملية تحويله من العوائق التي تحول دون انتشاره، كما أن الافتقار إلى شبكة واسعة من محطات التزويد يحد من انتشار هذه المركبات. بين عامي 2018 و2026، أدت تكاليف الإنتاج المرتفعة، وأسعار الوقود، وعدم كفاية البنية التحتية إلى تركيز جهود شركات صناعة السيارات في مشاريع الانبعاثات الصفري بشكل أساسي على مجال السيارات الكهربائية التي تعمل بالبطاريات.
من الناحية التاريخية، ليست السيارات العاملة بالهيدروجين بالأمر الجديد. ففي عام 1966، كشفت شركة جنرال موتورز (General Motors) عن سيارة "إلكتروفان" (Electrovan)، التي وُصفت بأنها أول مركبة في العالم مزودة بخلايا وقود الهيدروجين. وفي عام 2002، حصلت سيارتا تويوتا إف سي إتش في (Toyota FCHV) وهوندا إف سي إكس (Honda FCX) على اعتماد حكومي، وتم تقديم خدمات التأجير للجهات العامة في اليابان وولاية كاليفورنيا. وفي عام 2014، تم إطلاق سيارة تويوتا ميراي (Toyota Mirai) رسمياً في الأسواق، لتصبح أول سيارة تعمل بخلايا الوقود تُنتج بكميات تجارية وتُباع بالتجزئة. يتمثل الاختلاف البارز الذي تقدمه "نام إكس" في تقنية الكبسولات القابلة للتبديل، وما ينتج عنها من تقليل الاعتماد على محطات التزويد الثابتة بالهيدروجين.










