أخبار ar.wedoany.com، وقّعت شركة الروبوتات الشبيهة بالبشر (شانغهاي) المحدودة (المركز الوطني للابتكار المشترك للروبوتات الشبيهة بالبشر، الذي يُقام بالتعاون بين الدولة والمحليات) اتفاقية تعاون استراتيجي مع شركة تشونغ كيه تيان هانغ (جيانغسو) للمعدات الذكية المحدودة. سيتعاون الطرفان في مجالات التدريب العملي في بيئات حقيقية، وتطوير الخوارزميات، والنشر النموذجي للروبوتات الشبيهة بالبشر في سيناريوهات تصنيع المعدات المتطورة، وسيعملان معًا على بناء أول ميدان تدريب عملي صناعي للذكاء الاصطناعي المجسّد في منطقة دلتا نهر اليانغتسي، والذي يغطي عمليات مثل مناولة المواد، والتجميع الدقيق، وتفقد المصانع.
المركز الوطني للابتكار المشترك هو منصة ابتكار وطنية مرخصة بشكل مشترك من قبل وزارة الصناعة وتكنولوجيا المعلومات وحكومة بلدية شانغهاي، ويتولى دورًا في تطوير التقنيات الأساسية المشتركة للروبوتات الشبيهة بالبشر وبناء النظام البيئي. أما شركة تشونغ كيه تيان هانغ، فتعمل منذ فترة طويلة في مجال التصنيع الذكي، وتمتلك خطوط إنتاج حقيقية وموارد سيناريوهات. وفقًا للاتفاقية، ستفتح شركة تشونغ كيه تيان هانغ خطوط إنتاجها الصناعية لجمع البيانات في البيئات الحقيقية، وتقييم النماذج، والتدريب الميداني للروبوتات الشبيهة بالبشر. يكمن جوهر هذا التعاون في تحقيق الربط بين المنصة التكنولوجية وسيناريوهات التصنيع الفعلية.

العائق الرئيسي حاليًا أمام انتقال الروبوتات الشبيهة بالبشر من المختبرات إلى المصانع هو الافتقار إلى بيئات صناعية حقيقية عالية التعقيد وعالية الضوضاء لإجراء التدريب على التعميم. سيعمل ميدان التدريب العملي الذي سيتم بناؤه بشكل مشترك على إنشاء منصة عامة موحدة لإدارة البيانات والتحقق من القدرات، بهدف معالجة هذا النقص. سيقوم الطرفان أيضًا بشكل مشترك بتنفيذ التكيف الذكي لخطوط الإنتاج وتحسين التعاون بين الإنسان والآلة، ومن خلال البحث والتطوير المشترك والتدريب التقني، سيساعدان شركة تشونغ كيه تيان هانغ على بناء فريقها الخاص في مجال الذكاء الاصطناعي المجسّد.
من الناحية الاستراتيجية، يتوافق هذا التعاون مع توجيهات خطة "الخمسة عشر عامًا" الوطنية بشأن التدريب العملي للروبوتات في البيئات الحقيقية، كما يعكس مسار تحول المركز الوطني للابتكار المشترك من "تصدير التكنولوجيا" إلى "تمكين النظام البيئي". إذا تم تنفيذ المشروع بسلاسة، فيمكنه توفير حلول قابلة للتكرار للارتقاء الذكي في قطاعات فرعية مثل الصب الدقيق، ووضع الأساس لتطور الروبوتات الشبيهة بالبشر من القدرات الحركية الأساسية إلى قدرات التشغيل الدقيقة.










