أخبار ar.wedoany.com، طلب البيت الأبيض من الولايات ضمان تحمل مراكز البيانات لتكاليف الكهرباء الإضافية الناتجة عن توسعها، ومنع تحميل هذه التكاليف على الأسر الريفية والمزارع والشركات الصغيرة. وقد حث الرئيس ترامب حكام الولايات وشركات المرافق العامة والتعاونيات والمطورين وموردي الكهرباء على جعل المستخدمين الكبار يتحملون تكاليف الطلب الجديد.
يتطلب هذا التعهد من مراكز البيانات تمويل محطات توليد الكهرباء الجديدة وخطوط النقل والمحطات الفرعية وغيرها من الترقيات اللازمة لمشاريعها. ويتعين على الشركات التفاوض على أسعار منفصلة، والاستمرار في دفع التكاليف الملتزم بها للكهرباء والبنية التحتية حتى في حالة انخفاض استهلاكها للكهرباء.
يرى المؤيدون أن هذا النموذج يمكن أن يحول الأحمال الكهربائية الجديدة إلى فواتير أقل وشبكات كهرباء أقوى واستثمارات محلية. وتُستشهد بمشاريع في ولايات تكساس وأيوا وميسيسيبي ولويزيانا وجورجيا كأمثلة، حيث يتحمل المطورون تكاليف ربط الشبكة أو يدعمون توفير التكاليف للعملاء.
هذا التعهد طوعي بطبيعته، ولا تزال مجالس المرافق العامة في الولايات تمتلك صلاحية تحديد كيفية توزيع التكاليف. لكن المجتمعات الريفية لا تزال تعرب عن مخاوفها بشأن استخدام المياه، وتحويل الأراضي، والحوافز الضريبية، وتوليد الكهرباء الاحتياطي، ومدى إمكانية تحقيق الوظائف والتوفير الموعودين.
يحتاج القادة المحليون إلى مراجعة كل عقد كهرباء واتفاقية تطوير. ويتمثل الاختبار في ما إذا كانت مراكز البيانات قادرة على تعزيز الاقتصاد الريفي دون تحويل المخاطر المالية أو المتعلقة بالبنية التحتية إلى العملاء الحاليين.










