أخبار ar.wedoany.com، في 28 يوليو/تموز، وافق مجلس الوزراء الإسباني على قيام وزارة النقل والتنقل المستدام، عبر وكالة البنية التحتية للسكك الحديدية "أديف" (Adif)، بطرح مناقصة لعقد توريد وتشغيل تجهيزات الكهربة للسكك الحديدية، بقيمة تقديرية تبلغ 13.7821 مليون يورو، باستثناء ضريبة القيمة المضافة. وستُستخدم هذه التجهيزات في الإدارة المركزية والتحكم عن بُعد لمرافق الكهربة في الشبكة الحديدية التقليدية الإسبانية. تجدر الإشارة إلى أن المشروع ما يزال في مرحلة الموافقة على طرح المناقصة، ولم يصل بعد إلى مرحلة الترسية أو توقيع العقد.

يشمل العقد توريد وتشغيل وحدات التحكم عن بُعد (RTU) ومحولات البروتوكول، على أن تُنشر هذه التجهيزات في المواقع التي تتطلب تحديثًا ضمن الشبكة الحديدية التقليدية. وستُربط هذه التجهيزات بمراكز التحكم في حركة القطارات (CRC) التابعة لأديف، وذلك لمراقبة وإدارة عن بُعد المرافق الكهربائية التي تغذي شبكة الاتصال الهوائية (الكاتينار) وأنظمة الإشارات، بما في ذلك المحطات الفرعية ومحولات الجهد.
تقوم وحدات التحكم عن بُعد بنقل معلومات التشغيل التي تجمعها المرافق الكهربائية إلى مركز التحكم في حركة القطارات، وفي الوقت نفسه نقل أوامر التحكم الصادرة عن المركز إلى المعدات الميدانية. أما محولات البروتوكول فتُستخدم لتوحيد تنسيقات نقل البيانات بين مختلف الأجهزة، بما يتيح إرسال المعلومات ذات الصلة عبر شبكة الاتصالات الحديدية بنمط موحّد. ويأتي هذا الشراء في إطار التحديث التدريجي الذي تنفذه أديف لمرافق التحكم في الكهربة بالشبكة الحديدية التقليدية.
يُقسم العقد إلى جزأين جغرافيين. يغطي الجزء الأول مناطق وسط وشمال غرب إسبانيا، بقيمة تقديرية تبلغ نحو 7.3 ملايين يورو؛ بينما يغطي الجزء الثاني مناطق الشرق والشمال الشرقي، بقيمة تقديرية تبلغ نحو 6.5 ملايين يورو، وكلاهما باستثناء ضريبة القيمة المضافة. ولم تدرج المعلومات المنشورة حتى الآن الخطوط المحددة أو عدد التجهيزات أو مدة تنفيذ العقد.
كانت أديف قد نفذت عملية شراء مماثلة لهذه التجهيزات في عام 2023، حيث بلغت القيمة التقديرية للعقد آنذاك 5.6643 ملايين يورو، ومدة التنفيذ 24 شهرًا، وأُسندت في النهاية إلى شركة "سيستيماس إي مونتاخيس إندوسترياليس" (Sistemas y Montajes Industriales) بقيمة 3.7762 ملايين يورو. أما المشروع الذي حصل على الموافقة في عام 2026، فقد شهد ارتفاعًا ملحوظًا في القيمة التقديرية للعقد، واعتمد تقسيمًا جغرافيًا إلى جزأين، ويُعد مناقصة جديدة مستقلة.










