مع بداية العام الجديد، تشهد صناعة الاتصالات الأوروبية سلسلة من التغييرات. تخطط شركة الاتصالات الشمال أوروبية تيليا لتسريح ما يصل إلى 200 موظف في فنلندا، وهو ما يمثل قرابة نصف إجمالي قوتها العاملة هناك، مع خضوع 2000 وظيفة أخرى للمراجعة بهدف "خفض التكاليف وتبسيط العمليات". كما بدأت شركة الاتصالات السويسرية سان رايز عملية استشارية قد تؤدي إلى تسريح 190 موظفًا، بهدفها "تقصير مسار اتخاذ القرار وزيادة الكفاءة من خلال توسيع نطاق الإدارة وتقليل المستويات الإدارية". ويستهدف التسريح بشكل رئيسي المناصب القيادية، بينما تبقى متاجر البيع والخدمة العملاء والمتدربون بمعظمهم غير متأثرين.

على الصعيد التنظيمي، أفادت وكالة رويترز أن شركات التكنولوجيا الأمريكية الكبرى مثل أمازون وجوجل قد تتجنب التنظيم الإلزامي بموجب "قانون الشبكات الرقمية للاتحاد الأوروبي" الذي سيصبح ساري المفعول قريبًا، ويكتفين بالالتزام "بإطار عمل طوعي" دون الحاجة إلى اتباع القواعد الملزمة لمقدمي خدمات الاتصالات في دول الاتحاد الأوروبي. وهذا يعني أن آفاق دفع الشركات التكنولوجية الكبرى لرسوم "الحصة العادلة" لمشغلي الاتصالات الأوروبيين قد تتبدد. ومن المقرر أن تعلن نائبة رئيس المفوضية الأوروبية مارغريت فيستاغر عن تفاصيل مشروع القانون في 20 يناير، لتعمل لاحقًا مع الدول الأعضاء والبرلمان الأوروبي على تعديله وضمان دخوله حيز التنفيذ.









