أصدرت هيئة الموانئ البحرية والسلطات المينائية في سنغافورة أحدث الإحصائيات، حيث أظهرت أن إجمالي مبيعات وقود السفن في البلاد، باعتبارها محطة تزود رئيسية عالمية، بلغ 4.67 مليون طن في فبراير، بانخفاض 10.6% مقارنة بشهر يناير، ولكن بزيادة 12.8% على أساس سنوي. بعد ذروة الموسم في الشهرين السابقين، تباطأت أنشطة تزويد السفن بالوقود.
وبالتحديد، انخفضت حركة حاويات سنغافورة في فبراير إلى 3.42 مليون وحدة مكافئة (TEU)، بانخفاض 12.1% على أساس شهري؛ كما انخفض عدد مرات توقف السفن للتزود بالوقود بنسبة 9.4% إلى 3423 مرة. بين أنواع الوقود، انخفضت مبيعات زيت الوقود منخفض الكبريت 0.5% (VLSFO) إلى 2.31 مليون طن، بانخفاض 9.8% على أساس شهري؛ وانخفضت كمية وقود السفن عالي الكبريت بنسبة 15.2% إلى 1.83 مليون طن؛ وانخفضت مبيعات وقود الديزل البحري بنسبة 7.4% إلى 374,100 طن.
أظهرت مبيعات وقود السفن البديلة اتجاهًا للارتداد. قفزت كمية الوقود الحيوي البحري بنسبة 54% من يناير إلى 92,700 طن في فبراير؛ وزادت مبيعات تزويد الغاز الطبيعي المسال (LNG) بنسبة 38.5% إلى 59,000 طن.
كشف مصادر تجارية أن طلب تزويد السفن بالوقود في ميناء سنغافورة قد تعزز في النصف الأول من مارس. دفع التوتر في الشرق الأوسط بعض السفن للتحول إلى الموانئ الآسيوية، بما في ذلك سنغافورة. منذ أوائل مارس، تباطأ الطلب في محطات الشرق الأوسط مثل الفجيرة في الإمارات، حيث أدت الأوضاع في الشرق الأوسط إلى ارتفاع الأسعار، مما واجه بعض الشاحنين تحديات في إمدادات الوقود.
في بداية الأسبوع الماضي، وصلت علاوة وقود السفن المتبقي (المخلفات) إلى مستويات قياسية جديدة وسط توقعات بشد السوق. صرح متحدث باسم هيئة الموانئ البحرية قائلاً: "الإمدادات الحالية كافية لتلبية الطلب." وأشارت الهيئة أيضًا إلى عدم وجود تغييرات كبيرة في جداول وصول السفن إلى الميناء، وأنها تنسق مع القطاع والوكالات الحكومية لرصد الوضع.









