استمر سوق الخردة في الإمارات العربية المتحدة في الركود هذا الأسبوع بسبب عطلة عيد الفطر وعدم اليقين في السوق، مع تباطؤ ملحوظ في نشاط الشراء. في 18 مارس، انخفض مؤشر الخردة المحلية في الإمارات بنسبة 21 درهماً للطن (حوالي 6 دولارات للطن) على أساس أسبوعي، ليصل إلى 1143 درهماً للطن (311 دولاراً للطن)، ويعزى ذلك بشكل أساسي إلى انخفاض مشتريات المصانع وضعف المعاملات الفورية. 
قال ممثل لشركة تجارية في دبي: "لم ترد تقارير عن عروض أسعار جديدة أو صفقات، ونشاط السوق شبه متوقف، وتوقفت زخم المعاملات." في الوقت نفسه، أشار مصنع للصلب في أبوظبي إلى أن عروض أسعار الخردة الثقيلة القص تبلغ 1125-1130 درهماً للطن (306-308 دولارات للطن) تسليم مكان، والخردة المكسرة حوالي 1175-1180 درهماً للطن (320-321 دولاراً للطن) تسليم مكان، بينما تتراوح أسعار تسليم الخردة الثقيلة المعالجة بين 1130-1145 درهماً للطن (308-312 دولاراً للطن)، مما يدل على استقرار الأسعار ولكن مع ضعف الاهتمام بالشراء، حيث تظل المصانع حذرة.
في مجال الصلب النهائي، حافظت شركة الإمارات للحديد والصلب على أسعار قائمة حديد التسليب لشهر أبريل عند 2721 درهماً للطن (741 دولاراً للطن) تسليم المصنع، للأحجام 12-32 ملم، مما يعكس استراتيجية تسعير صارمة لمواجهة ضعف الطلب والمخاطر الجيوسياسية.
يعزز سوق الصلب الإماراتي الرقابة على إمكانية تتبع سلسلة التوريد، حيث إن سفينة محملة بحوالي 30,000 طن من كتل الصلب وقضبان الأسلاك، أثارت مخاوف المنتجين المحليين والسلطات بسبب ارتباطها بإيران، ولم يُسمح بتفريغ البضائع، وغادرت السفينة دون تفريغ. قام المسؤولون الحكوميون لاحقاً بفحص عدة شركات للصلب لضمان الامتثال لمواصفات ECAS، ومنع الممارسات التجارية غير العادلة. قال المشاركون في الصناعة إن هذا الإجراء يهدف إلى استقرار السوق المحلية والحد من التعرض للمصادر عالية المخاطر.
يتوقع المشاركون في السوق أن يكون تنفيذ لوائح الاستيراد أكثر صرامة، مع تعزيز فحص مصادر المواد، وقد يواجه التجار متطلبات امتثال أعلى ومرونة شراء أقل. على المدى القصير، قد يصبح شراء المواد المرتبطة بإيران أكثر صعوبة، مما يعيد تشكيل التدفقات التجارية. من المتوقع أن تواجه أسعار الخردة في الإمارات ضغوطاً معتدلة خلال الأسبوع المقبل بسبب ضعف الطلب والتباطؤ بسبب العطلة، لكن اللوائح الأكثر صرامة وعدم اليقين الجيوسياسي قد يحدان من خيارات العرض، مما يوفر دعماً محتملاً للأسعار.









