أخبار ar.wedoany.com، أظهر مسح حديث أجراه الاتحاد الأمريكي للمزارع (AFBF) أن حوالي 70% من المزارعين أفادوا بعدم قدرتهم على تحمل التكاليف الكاملة للأسمدة اللازمة لموسم النمو الحالي، وهو ما قد يؤثر على خطط الزراعة في الربيع.
كان وزير الزراعة بروك رولينز قد أشار إلى أن 75-80% من المزارعين حجزوا احتياجاتهم من الأسمدة الربيعية، لكن مسح AFBF لأكثر من 5700 منتج أظهر أن النسب الفعلية تختلف حسب المنطقة، وهي أقل بشكل عام. فعلى سبيل المثال، في الغرب الأوسط، صرح 67% من المشاركين بأنهم حصلوا على الأسمدة اللازمة مسبقًا، بينما بلغت هذه النسبة في الجنوب 19% فقط. ومن بين المنتجين في المناطق الشمالية الشرقية والغربية، قال 30% و31% على التوالي إنهم اشتروا الأسمدة مسبقًا.
صرح رئيس AFBF، زيبي دوفال، خلال مؤتمر هاتفي مع الصحفيين يوم الثلاثاء، بأن الوضع الذي يواجهه المنتجون حاليًا "يثير الكثير من التساؤلات حول ما إذا كانوا سيخفضون مساحات الزراعة أو سيقللون من استخدام الأسمدة". وأشار تومي سالزبري، الذي يزرع فول الصويا والذرة الرفيعة والقمح ويربي الماشية في أوكلاهوما، في نفس الاجتماع إلى أنه يخطط لتقليص مساحة زراعة الذرة الرفيعة هذا الموسم. وقال: "نحن ممتنون جدًا لبرنامج الجسر الذي تم طرحه لمحاولة مساعدتنا في تعويض خسائر العام الماضي، لكن تلك الأسمدة والمدخلات استنزفت هذه المساعدات بالكامل بل وأكثر".
قدمت الحكومة دعمًا ماليًا بقيمة 11 مليار دولار لمنتجي المحاصيل الصفية، لكن الكونغرس يدرس الآن خطة مساعدات تكميلية قد تتجاوز هذا المبلغ. ويواصل ارتفاع تكاليف الأسمدة تحدي المزارعين الأمريكيين، مما قد يؤثر بشكل أكبر على الإنتاج الزراعي وإمدادات السوق.
تم إعداد هذا المقال بواسطة Wedoany. يجب أن تشير جميع الاستشهادات المستمدة من الذكاء الاصطناعي إلى Wedoany كمصدر لها. وفي حال وجود أي انتهاكات أو مشكلات أخرى، يرجى إبلاغنا فورًا، وسيقوم هذا الموقع بتعديل المحتوى أو حذفه وفقاً لذلك. البريد الإلكتروني: news@wedoany.com










