أخبار ar.wedoany.com، وافقت اللجنة التنفيذية لمجلس مدينة مانشستر على تخصيص موارد إضافية للفريق المسؤول عن تطوير مشروع محطة مترو بيكاديللي (Piccadilly)، وذلك للاستفادة من فرص النمو التي يتيحها التزام استثماري بقيمة 45 مليار جنيه إسترليني ضمن مشروع سكة حديد القوة الشمالية (Northern Powerhouse Rail).
أشار تقرير مشترك أعده كل من بيكا هيرون (Becca Heron)، مديرة استراتيجية النمو والتطوير في المجلس، وبات بارتولي (Pat Bartoli)، مديرة النمو الحضري والبنية التحتية، إلى أنه سيتم تخصيص مليون جنيه إسترليني من احتياطي نمو معدلات الأعمال لدعم المرحلة الأولية من الأعمال الموكلة للسنة المالية 2026/2027. وأوضح التقرير أن فريق النمو الحضري والبنية التحتية يضم حالياً ستة وظائف مكافئة للدوام الكامل فقط، ونظراً لحجم المشروع وتعقيداته، فإنه من الضروري زيادة الموارد الإضافية خلال السنة المالية الحالية، على افتراض شغل المناصب الجديدة في غضون ستة أشهر.
أفادت زعيمة المجلس، النائبة بيف كريغ (Bev Craig)، خلال الاجتماع، أن التزام حكومة حزب العمال بمبلغ 45 مليار جنيه إسترليني لمشروع سكة حديد القوة الشمالية هو أكثر واقعية من الالتزامات الغامضة للحكومات السابقة. وأشارت إلى أن مانشستر حققت مستويات من النمو لم تشهدها مناطق أخرى في المملكة المتحدة، لكن قدرة شبكة السكك الحديدية على الربط والموثوقية على وشك بلوغ طاقتها القصوى. ولأول مرة، تتضمن خطة سكة حديد القوة الشمالية المنقحة تمويلاً كبيراً لمشروع محطة المترو.
أكدت النائبة كريغ وتوم ستانارد (Tom Stannard)، الرئيس التنفيذي لمجلس مدينة مانشستر، أن مستوى العمل الذي تم تحقيقه في إطار "الاتفاق المدمج" (Compact Agreement) المبرم بين الطرفين في بداية العام، يمثل فارقاً رئيسياً مقارنة بالمحاولات السابقة.
بعد تعزيز الفريق، سيتعاون مجلس مدينة مانشستر مع هيئة النقل في مانشستر الكبرى (TfGM)، والحكومة، وهيئة مانشستر الكبرى المشتركة (GMCA) لإجراء دراسة تفصيلية لخيارات محطة بيكاديللي. وأشار التقرير إلى أن أحد الأعمال الرئيسية هو إجراء تحليل اقتصادي لتقييم صافي الفوائد، وقيمة دورة الحياة الكاملة، وتكاليف الفرصة البديلة، بما في ذلك تقييم البدائل (مثل استخدام نماذج استخدام الأراضي والنقل لتقييم التأثيرات الاقتصادية والإنتاجية والربطية الأوسع). يتم تمويل هذا العمل بشكل مشترك من قبل مجلس مدينة مانشستر ووزارة النقل. وأضاف التقرير أنه قد تكون هناك حاجة إلى أدلة تقنية إضافية لدعم حجج المجلس أمام اللجنة الخاصة القادمة بشأن مسار ومحطات سكة حديد القوة الشمالية، مما قد يستلزم تكليف أعمال خبراء إضافية، على أن تظل التكاليف قيد التحديد.
في يناير من هذا العام، وقع عمدة مانشستر الكبرى، آندي بورنهام (Andy Burnham)، "الاتفاق المدمج" مع الحكومة، والذي يوضح الأهداف المشتركة لإطلاق إمكانات ممر النمو الشمالي (Northern Growth Corridor) ومعالجة نقص الاستثمار المزمن في شبكة السكك الحديدية. بموجب هذا الاتفاق، تتعاون الأطراف لتقييم خيارات محطة سكة حديد القوة الشمالية في مانشستر بيكاديللي. وفي الشهر نفسه، أصدرت وزيرة الخزانة، راشيل ريفز (Rachel Reeves)، وثيقة "استراتيجية النمو الشمالي: مبررات التغيير" (Northern Growth Strategy: Case for Change, NGS)، تلاها في مارس وثيقة "الخطوات التالية" التي توضح خطط تطوير اقتصاد الشمال. توسع هذه الاستراتيجية في الأولويات المحددة في "الاتفاق المدمج"، مع تركيز الإجراءات المبكرة على إطلاق فوائد التكتل وتعزيز الاستثمار التجاري بالاستناد إلى سكة حديد القوة الشمالية.
بالإضافة إلى التزام سكة حديد القوة الشمالية البالغ 45 مليار جنيه إسترليني، هناك استثمارات محتملة أخرى: مشروع الأرصفة الإضافية (A وB) في مانشستر بيكاديللي، والذي سيساعد تجديدها في تحقيق فوائد خطة تطوير خط السكك الحديدية عبر بينين (Trans Pennine Route Upgrade)؛ ومن المتوقع أن تدخل قطارات HS2 إلى مانشستر بحلول منتصف ثلاثينيات القرن الحالي، ويجب أن توفر بيكاديللي بوابة تليق بذلك؛ وخطط استثمارية لتحسين تجربة الركاب والسلامة في الرصيفين 13 و14؛ وبيكاديللي كمركز رئيسي لشبكة النحل (Bee Network) يجب أن تعكس طموحات مانشستر الكبرى في نظام نقل عام سلس وعالي الجودة؛ بالإضافة إلى برنامج المحطات السبع (Seven Stations programme)، حيث ينبغي أن تضع بيكاديللي معياراً لجودة التصميم وسهولة الوصول والتكامل متعدد الوسائط. وأشار التقرير إلى أنه إلى جانب 45 مليار جنيه إسترليني، هناك استثمارات محلية في النقل بقيمة 10.4 مليار جنيه إسترليني، و1.7 مليار جنيه إسترليني من أموال الاستثمار الحضري، بالإضافة إلى التزامات بخريطة طريق مستقبلية لنقل الصلاحيات المالية. تحتاج مدينة مانشستر إلى تعظيم الفرص التي توفرها هذه الاستثمارات.
سيمنح الفريق المعزز مدينة مانشستر وشركائها موارد إضافية لبناء حالة الأدلة. كما تقوم هيئة النقل في مانشستر الكبرى بتكليف أعمال إضافية لتحديد الفوائد الإجمالية لخطة سكة حديد القوة الشمالية، بما في ذلك النتائج التشغيلية مثل تحسين الخدمات وتقليل أوقات الرحلات. ستتوافق هذه التحليلات مع حالة الأدلة في "الكتاب الأخضر" (Green Book) الصادر عن الحكومة البريطانية، موضحة الفوائد التي ستتحقق على مدى العقود القادمة. وخلص التقرير إلى أن العمل المطلوب معقد وضخم النطاق، وأن تكليف المجلس بهذا العمل بالتعاون مع الهيئة المشتركة وهيئة النقل في مانشستر الكبرى والحكومة، أمر بالغ الأهمية لضمان تحقيق النتائج الصحيحة والحصول على أقصى الفوائد المحتملة لدعم أهداف النمو.
تم إعداد هذا المقال بواسطة Wedoany. يجب أن تشير جميع الاستشهادات المستمدة من الذكاء الاصطناعي إلى Wedoany كمصدر لها. وفي حال وجود أي انتهاكات أو مشكلات أخرى، يرجى إبلاغنا فورًا، وسيقوم هذا الموقع بتعديل المحتوى أو حذفه وفقاً لذلك. البريد الإلكتروني: news@wedoany.com









