أخبار ar.wedoany.com، أعلن نائب وزير النقل في ويلز، مارك هوبر (Mark Hooper MS)، عزم الحكومة إعادة إطلاق مشروع المعبر الثالث عبر مضيق ميناي، الذي طال انتظاره. سيوفر هذا المشروع طريقاً بديلاً عن جسر ميناي المعلق (Menai Suspension Bridge) وجسر بريتانيا (Britannia Bridge)، مما يساهم في تخفيف الازدحام المروري.
ووفقاً لتقرير صحيفة "نورث ويست بليس" (North West Place)، صرّح هوبر خلال كلمته في البرلمان الويلزي (Senedd) بأن الحكومة ستواصل العمل بناءً على الدراسات السابقة للمشروع، بهدف وضع خيارات تفصيلية للمعبر. كان المشروع قد توقف في عام 2023، بميزانية تقديرية بلغت 400 مليون جنيه إسترليني، وكان من المقرر أن يبدأ العمل فيه عام 2027. وتضمنت المقترحات السابقة إنشاء جسر بأربعة مسارات شرق جسر بريتانيا، على أن يُعاد تهيئة الجسر الحالي للاستخدام المحلي وللدراجات الهوائية.
وأشار هوبر إلى أن جسر ميناي المعلق شهد عمليات إغلاق متكررة مؤخراً بسبب تجاهل السائقين للحد الأقصى للوزن البالغ 7.5 أطنان. تهدف هذه القيود إلى حماية الجسر أثناء أعمال الصيانة المستمرة، وعند مخالفتها، يلزم إجراء فحوصات هيكلية وقائية، مما يؤدي إلى إغلاق الجسر وإحداث إزعاج للسكان المحليين. وكشفت عمليات التفتيش المستمرة عن وجود مجموعة من المشكلات الهيكلية في الجسر، بما في ذلك عيوب في المكونات الرئيسية مثل قضبان التعليق والمسامير أسفل سطح الجسر. يبلغ عمر الجسر 200 عام، ولم يُصمم مطلقاً لاستيعاب متطلبات حركة المرور الحديثة.
أتاحت أعمال استبدال قضبان التعليق والتعزيز إعادة فتح الجسر بشروط مقيدة، لكنه لا يزال خاضعاً لحد الوزن البالغ 7.5 أطنان وإجراءات إدارة المرور. ينصب تركيز المرحلة الحالية من العمل على تثبيت وحماية الهيكل، بما في ذلك إصلاح العوارض والمسامير أسفل سطح الجسر، بالإضافة إلى أعمال تجديد أوسع نطاقاً مثل إعادة الطلاء، وإصلاح الخرسانة، وترقية الإضاءة. ومن المقرر الانتهاء من هذه الأعمال بحلول ربيع عام 2027.
اعتمدت شركة المقاولات "يو كاي هاي ويز A55 المحدودة" (UK Highways A55 Ltd) وسلسلة التوريد التابعة لها تقنيات مبتكرة لتصميم منصات عمل أسفل الجسر، بهدف تجنب إغلاق المسارات اليومية والحفاظ على الجسر مفتوحاً. كما تتعاون الحكومة مع شرطة شمال ويلز (North Wales Police) وهيئة معايير السائقين والمركبات (DVSA) لتعزيز تطبيق القانون ورفع معدل الامتثال لقيود الوزن.
على المدى الطويل، ستبدأ الحكومة في دراسة الخيارات التفصيلية للمعبر الثالث عبر مضيق ميناي، بهدف تعزيز مرونة مضيق ميناي. يعمل معبر مضيق ميناي الحالي كنظام متكامل، حيث يتحمل جسر بريتانيا معظم حركة المرور لكنه يتأثر بشدة بالرياح القوية، بينما يتمتع جسر ميناي المعلق بسعة أقل ويحتاج إلى صيانة مستمرة. وعندما يتعطل أحد المعبرين، ينتقل التأثير فوراً إلى جميع أنحاء المنطقة.
تم إعداد هذا المقال بواسطة Wedoany. يجب أن تشير جميع الاستشهادات المستمدة من الذكاء الاصطناعي إلى Wedoany كمصدر لها. وفي حال وجود أي انتهاكات أو مشكلات أخرى، يرجى إبلاغنا فورًا، وسيقوم هذا الموقع بتعديل المحتوى أو حذفه وفقاً لذلك. البريد الإلكتروني: news@wedoany.com









