أخبار ar.wedoany.com، أطلقت بلدية كيب تاون في جنوب أفريقيا أكبر برنامج استثماري في تاريخ البلاد للبنية التحتية الحضرية، متعهدة بضخ 39.7 مليار راند (حوالي 2.2 مليار دولار أمريكي) على مدى السنوات الثلاث المقبلة، بهدف حماية اقتصادها من تداعيات الانهيار اللوجستي والمالي الذي يعاني منه باقي مناطق البلاد.
يشكل هذا الإنفاق الرأسمالي رقماً قياسياً تاريخياً لأي منطقة حضرية كبرى في جنوب أفريقيا، مما يجعل كيب تاون نقطة مضيئة نادرة للمستثمرين المؤسسيين وشركات المقاولات في سوق وطني راكد. وأعلن عمدة كيب تاون، جوردين هيل-لويس، أن البلدية استثمرت 9.5 مليار راند في مشاريع البنية التحتية خلال العام المالي 2024/2025، محققة بذلك رقماً قياسياً تاريخياً لأي مدينة كبرى في جنوب أفريقيا. وأكد أن هذه المخصصات تمثل عقود شراء فعلية وليست مجرد مشاريع افتراضية. وأفاد مسؤولون محليون أن إنفاق كيب تاون على البنية التحتية خلال فترة الولاية الحالية للعمدة تجاوز إجمالي إنفاق كل من جوهانسبرغ، المركز الاقتصادي للبلاد، وتسواني، العاصمة.
يمثل هذا الاستثمار ثلاثي السنوات الجزء الأمامي من خطة أوسع للبنية التحتية تمتد لعشر سنوات بقيمة 120 مليار راند، وتركز على تحديث شبكات المياه والصرف الصحي والنقل. وتقدر السلطات المحلية أن مشاريع السنوات الثلاث وحدها ستخلق أكثر من 130 ألف فرصة عمل مرتبطة بالبناء، مما سيولد طلباً مستمراً على قطاعات الهندسة المدنية ومواد البناء والمقاولات المتخصصة.
على المستوى الوطني، يعاني قطاع البناء في جنوب أفريقيا من ركود مستمر بسبب الاختناقات اللوجستية وانقطاع التيار الكهربائي المبرمج وبطء إنفاق صندوق البنية التحتية الوطني. وتسعى كيب تاون إلى تجاوز الجمود الإداري الوطني من خلال تنفيذ الميزانيات الرأسمالية مباشرة على المستوى البلدي، بهدف جعل إقليم كيب الغربية وجهة استثمارية مستقلة.
لدعم هذا التوسع الكبير، يعمل مسؤولون إقليميون على إصلاح سلاسل التوريد المحلية من خلال برامج تطوير الموردين لدعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر (SMMEs). وأوضح جيمس فوس، وزير التنمية الاقتصادية في إقليم كيب الغربية، أن هذه البرامج ساعدت الموردين الصغار في اكتساب رؤى حول كيفية وضع أنفسهم للمشاركة بنجاح في عمليات المناقصات. وفي الوقت نفسه، استحدثت البلدية "مؤشر سهولة ممارسة الأعمال" لتتبع المراحل الرئيسية مثل حقوق استخدام الأراضي والموافقات البيئية، وعملت على رقمنة منصة خدمات الطاقة لتسريع نمو القطاع الخاص.
تُعد المنطقة الاقتصادية الخاصة لأتلانتس (ASEZ) محوراً أساسياً في هذا التوسع، حيث تم وضعها كمركز إقليمي للتكنولوجيا الخضراء. ومن المتوقع أن تجذب خطة رأس المال الجديدة المعتمدة للمنطقة على مدى ثلاث سنوات استثمارات بقيمة 4 مليارات راند في البنية التحتية العامة والاستثمارات الرأسمالية الثابتة الخاصة. وأعرب جيمس فوس عن طموحه في جعل ASEZ المركز الرائد للتكنولوجيا الخضراء في أفريقيا، بهدف هيكلي يتمثل في خلق 6000 وظيفة في قطاع البناء و1200 وظيفة تشغيلية مباشرة بحلول عام 2035.
نظراً لضيق الطاقة الإنتاجية المحلية، تستخدم كيب تاون مبادرة "استثمر في كيب تاون" لتوظيف استراتيجيات البحث الرقمية والذكاء الاصطناعي لاستهداف شركات الهندسة والهندسة والمشتريات والبناء (EPC) متعددة الجنسيات، وعرض خط أنابيب البنية التحتية لعشر سنوات عليها بهدف جذب الاستثمار الأجنبي المباشر. وأشار فوس إلى أن المفتاح هو التأكيد على حجم ونطاق خط أنابيب البنية التحتية الحالي، مما يوفر فرصاً واضحة للشركات الدولية للمشاركة في المشاريع المستقبلية.
تم إعداد هذا المقال بواسطة Wedoany. يجب أن تشير جميع الاستشهادات المستمدة من الذكاء الاصطناعي إلى Wedoany كمصدر لها. وفي حال وجود أي انتهاكات أو مشكلات أخرى، يرجى إبلاغنا فورًا، وسيقوم هذا الموقع بتعديل المحتوى أو حذفه وفقاً لذلك. البريد الإلكتروني: news@wedoany.com









