أخبار ar.wedoany.com، عرضت شركة إيرباص (Airbus) في معرض VivaTech لعام 2026 نظامًا بيئيًا رقميًا متعدد الطبقات، يغطي أربعة مجالات: الأرض، والفضاء الإلكتروني، والسماء، والفضاء الخارجي، بهدف الوقاية من التهديدات الحديثة المتنوعة والتصدي لها. يشكل هذا النظام، من خلال دمج المنتجات والخدمات الوقائية في بيئات مختلفة، درعًا غير مرئي يحمي الأفراد والبنية التحتية الحيوية (البنية التحتية الحضرية) وكوكب الأرض.
في المجال الأرضي، عرضت إيرباص تقنيات متعددة لتعزيز السلامة العامة. على سبيل المثال، يُعد جهاز العرض التوضيحي "إيرباص أب نكست أوبتيميت" (Airbus UpNext Optimate) حلاً ذكيًا آليًا يوفر مراقبة آلية إضافية للطيارين أثناء عملية التاكسي في المطارات، مما يخفف عبء العمل ويبسط العمليات. بالإضافة إلى ذلك، تدمج المنصة الحيوية للمهام الحرجة "أجنت" (Agnet) الاتصالات واسعة النطاق والاتصالات عبر الأقمار الصناعية، مما يحول الهواتف الذكية إلى عقد اتصال مشفرة لفرق الطوارئ، ويعزز الوعي الظرفي.

في الفضاء الإلكتروني، كشفت إيرباص عن "سايبر رينج" (CyberRange)، وهو محاكي توأم رقمي متطور يمكنه بناء بيئة معلومات افتراضية سيادية وآمنة بنسبة 100%، تُستخدم لاختبار ضغط البنية التحتية للعملاء لمواجهة هجمات إلكترونية محاكاة شديدة التعقيد دون تعريض الأنظمة الحقيقية للخطر. في الوقت نفسه، يعمل المشروع الأوروبي "EUCINF"، الذي يموله صندوق الدفاع الأوروبي (European Defence Fund) وتقوده إيرباص، على تطوير مجموعة أدوات قابلة للتشغيل المتبادل للدفاع الوطني والأوروبي، تتكون من مكونات برمجية نموذجية تغطي وظائف من توحيد البيانات إلى رسم خرائط معلومات وسائل التواصل الاجتماعي، بهدف حماية الفضاء المعلوماتي من أنشطة التضليل المنسقة.
في المجال الجوي، تركز إيرباص على الطيران المستقل ومرونة الملاحة. يمكن لبرنامجها المستقل للمهام المدمج مع الذكاء الاصطناعي تنسيق منصات الطائرات المأهولة وغير المأهولة في الوقت الفعلي، مما يتيح إعادة تشكيل المهام ديناميكيًا، ومناسبًا للمهام العسكرية عالية المخاطر أو عالية الأعباء. بالإضافة إلى ذلك، تستكشف إيرباص إمكانات تطبيق أجهزة الاستشعار الكمومية، التي يمكنها قراءة الكميات الفيزيائية بدقة فائقة، لتكون مكملة للنظام العالمي للملاحة عبر الأقمار الصناعية (GNSS)، مستفيدة من المعلومات الموجودة في الغلاف المغناطيسي للأرض لإضافة مرونة إضافية للملاحة.

في الفضاء الخارجي، أعلى طبقة، توفر شبكات الأقمار الصناعية دعمًا حاسمًا للبيانات. تنقل أقمار "سينتينل-2" (Sentinel-2) التي تصنعها إيرباص لصالح برنامج كوبرنيكوس (Copernicus programme) التابع لوكالة الفضاء الأوروبية (European Space Agency) بيانات متعلقة بالفيضانات والحرائق والزلازل لتوجيه عمليات الإنقاذ، وتراقب صحة الغطاء النباتي والتربة على المدى الطويل؛ بينما يتتبع القمر "سينتينل-6" (Sentinel-6) أحوال المحيطات وتغيرات مستوى سطح البحر. لمعالجة مشكلة الاتصالات في المناطق التي تفتقر إلى البنية التحتية الأرضية، توفر مجموعات الأقمار الصناعية في المدار الأرضي المنخفض، مثل "ون ويب" (OneWeb) التابعة لشركة يوتلسات (Eutelsat) والتي تضم أكثر من 600 قمر صناعي من تصنيع إيرباص، اتصالات عالية السرعة في الزوايا النائية، مما يضمن بقاء فرق الإسعاف والمجتمعات المتضررة على اتصال.

سيتم عرض التقنيات المذكورة أعلاه في معرض VivaTech لعام 2026، الذي يُقام في باريس في الفترة من 17 إلى 20 يونيو. سيقدم جناح إيرباص التفاعلي تجارب متعددة، تشمل التعرف على التزييف العميق، والمشاركة في محاكاة هبوط مدعومة بالذكاء الاصطناعي، والتحكم في محاكي إطفاء حرائق تفاعلي كبير بتقنية Leap Motion.
تم إعداد هذا المقال بواسطة Wedoany. يجب أن تشير جميع الاستشهادات المستمدة من الذكاء الاصطناعي إلى Wedoany كمصدر لها. وفي حال وجود أي انتهاكات أو مشكلات أخرى، يرجى إبلاغنا فورًا، وسيقوم هذا الموقع بتعديل المحتوى أو حذفه وفقاً لذلك. البريد الإلكتروني: news@wedoany.com









