أخبار ar.wedoany.com، أكملت شركة "إنفراستروتوراس دي برتغال" (Infraestruturas de Portugal - IP)، المسؤولة عن البنية التحتية للسكك الحديدية في البرتغال، تركيب 20 كيلومتراً من المسارات المجهزة بأنظمة الإشارات الإلكترونية الحديثة في منطقة العاصمة لشبونة، متجاوزة بذلك الأهداف الجديدة التي حددها الاتحاد الأوروبي لرقمنة النقل بالسكك الحديدية.

يغطي هذا الاستثمار مقاطع ومحاور رئيسية في شبكة السكك الحديدية البرتغالية، بما في ذلك خط الحزام (Linha de Cintura) الواقع في منطقة لشبونة الكبرى، بالإضافة إلى الخط الشمالي (Linha do Norte) الرابط بين لشبونة وبورتو. كما تم نشر تقنيات التحكم والإشارات الجديدة في محطات مثل كامبوليدي، وأورينتي، وألفيركا، وأزامبوجا.
أشارت شركة IP إلى أن هذا التقدم مكّنها من تجاوز أحد الأهداف الرئيسية المحددة لرقمنة النقل بالسكك الحديدية ضمن خطة التعافي والمرونة (NRRP)، مما ساهم في رفع مستوى تحديث الشبكة، وتعزيز سلامتها وقابلية التشغيل البيني.
وللتأكد من سير المشروع، قام ممثلو هيئة "ريكوبرار برتغال" (Recuperar Portugal)، الجهة الحكومية المسؤولة عن الإشراف على تنفيذ خطة التعافي والمرونة، إلى جانب إدارة شركة IP وفريقها الفني، بتفقد المحطات الواقعة على الخطين المذكورين. ويُعد التوقيع الرسمي على تقرير إنجاز التركيبات بمثابة اختتام مرحلة تنفيذ البنية التحتية الجديدة للإشارات، وتأكيداً لتحقيق هذا الإنجاز.
يخدم مشروع التحديث هذا بشكل مباشر الأهداف المتخصصة لخطة التعافي والمرونة (NRRP) المتعلقة برقمنة النقل بالسكك الحديدية. وبالإضافة إلى تحديث إشارات المسارات الحالي، قامت البرتغال أيضاً بنشر أنظمة ETCS/STM على متن الوحدات المتحركة، مما مكّنها من تحقيق، بل وتجاوز، العديد من المؤشرات الفنية.
وحتى الآن، حصلت شركة IP من خلال خطة التعافي والمرونة (NRRP) على تمويل أوروبي يبلغ إجماليه 478 مليون يورو، وهو ما يمثل الجزء الأكبر من المخصصات المالية لمشاريعها المتعلقة بالبنية التحتية. تهدف الاستثمارات ذات الصلة إلى دفع عجلة تحديث شبكة السكك الحديدية، وتحسين الترابط الإقليمي، وتعزيز الوصلات العابرة للحدود، وتطوير بنية تحتية مستدامة للنقل. وأوضحت السلطات البرتغالية أن هذه المشاريع ستساعد في بناء شبكة سكك حديدية أكثر أماناً وكفاءة، وقابلة للتشغيل البيني بشكل كامل مع المعايير الأوروبية، مما يرسي الأساس للتنقل الرقمي في المستقبل.










