أخبار ar.wedoany.com، أكملت شركة بوسكالييس (Boskalis) تحويل سفينة "ويند بايبر (Windpiper)"، لتصبح هذه السفينة الجديدة أكبر سفينة في العالم لتركيب الصخور تحت الماء. وقد تم تدشين السفينة رسمياً يوم الجمعة الماضي على يد السيدة جونز-بوس (Ms. Jones-Bos)، عضوة مجلس الإشراف في بوسكالييس.

تم بناء سفينة تركيب الصخور تحت الماء هذه بواسطة حوض ماوي لبناء السفن التابع لمجموعة فوجيان شيبنغ (Fujian Shipbuilding)، وخضعت سابقاً لعملية تحويل واسعة النطاق شملت إضافة عنبرين كبيرين للصخور وتركيب نظام أنابيب مائلة للتفريغ. السفينة مزودة بسبعة دافعات ونظام تحديد مواقع ديناميكي من الفئة DP2، بقدرة إجمالية مركبة تتجاوز 31,000 كيلووات، مما يمكنها من الحفاظ على تحديد دقيق للموقع في بيئات العمل مثل مزارع الرياح البحرية. وأشارت بوسكالييس إلى أن نظام الأنابيب المائلة للتفريغ الموجود على السفينة، والمزود بفتحة مركزية (مونبول)، يمكنه وضع الصخور بدقة حول الكابلات البحرية وأساسات التوربينات، مما يوفر حماية أساسية.
بعد اكتمال التحويل، وصلت "ويند بايبر" إلى ميناء روتردام الهولندي لإجراء أعمال التجهيز والتشغيل النهائية. ومن المقرر أن تنفذ سفينة تركيب الصخور تحت الماء هذه أولى مهامها لتركيب الصخور في مزرعة رياح بحرية ببحر البلطيق خلال النصف الثاني من عام 2026. تضم السفينة أكثر من مئة كابينة فردية لاستخدام أفراد الطاقم وممثلي العملاء. تمتلك بوسكالييس حالياً ثلاث سفن مماثلة قيد التشغيل، وسيؤدي انضمام "ويند بايبر" إلى مضاعفة القدرة الإجمالية للشركة على التركيب.










