أخبار ar.wedoany.com، أقامت شركة MCALEER & Rushe حفل وضع آخر قطعة خرسانية (مرحلة البناء العلوي) لمشروع سكن طلابي "مانتل يارد" (Mantle Yard) الواقع في شارع بحر البلطيق في إدنبرة، المملكة المتحدة. تم الاحتفال بهذا الإنجاز بالتعاون مع شركة التطوير العقاري HUB، وشركاء التمويل Bridges Fund Management وHousing Growth Partnership (HGP)، مما يشير إلى اكتمال الهيكل الرئيسي لهذا المشروع الذي يضم 604 سريرًا.

كان الموقع تاريخيًا أرضًا بنية (Brownfield) استُخدم سابقًا كمصنع للغاز وترسانة بحرية. بعد اكتماله، سيصبح "مانتل يارد" أكبر مشروع سكن طلابي في موقع واحد في إدنبرة، كما يُعد مشروعًا مهمًا لإعادة إحياء منطقة ليث (Leith)، ويتضمن تشييد مباني جديدة بالإضافة إلى ترميم وإعادة استخدام ثلاثة مبانٍ تاريخية قائمة.
صمم هذا المشروع التطويري مكتب Michael Laird Architects للمهندسين المعماريين، وسيوفر 604 غرفة نوم طلابية مع حمامات خاصة، بالإضافة إلى مساحات داخلية وخارجية مثل مناطق الدراسة والتعاون المشترك، وصالات اجتماعات اجتماعية، ومساحات للصحة والعافية، وقاعة سينما، وصالة رياضية، وحدائق ذات مناظر طبيعية، ومكان لتخزين الدراجات الهوائية. ويهدف التصميم إلى خلق بيئة سكنية طلابية عالية الجودة تركز على المجتمع والصحة والترابط.
تُعد الاستدامة والحفاظ على التراث من الركائز الأساسية للمشروع. فمن خلال الحفاظ على المباني التاريخية الثلاثة في الموقع وإعادة استخدامها، يحمي المشروع عناصر مهمة من الطابع الصناعي لمنطقة ليث، مع تحقيق وفورات متوقعة تبلغ 3,260 طنًا من الكربون المُدمج (Embodied Carbon) مقارنة بعملية الهدم الكامل وإعادة البناء. كما يسعى مشروع "مانتل يارد" للحصول على تصنيف "ممتاز" (BREEAM Excellent) في نظام التقييم البيئي للمباني.
صرّح جوناثان أونيل، المدير الأول في شركة McAleer & Rushe، بأن مرحلة البناء العلوي تمثل إنجازًا هامًا للمشروع وتعكس التقدم في إحياء منطقة ليث. وأوضح أن هذا المشروع يُظهر قوة الجمع بين السكن الطلابي الجديد عالي الجودة والحفاظ على التراث الصناعي. وأعرب عن فخره بالتعاون مع شركة HUB لإنشاء وجهة سكنية طلابية مستدامة جديدة تلبي احتياجات المدينة وتدفع عجلة الإحياء المستمر لمنطقة ليث.
أضاف توم فالنتي، مدير التطوير في شركة HUB، أن الوصول إلى هذه المرحلة يُعد إنجازًا مهمًا، وهو فرصة للاحتفال مع شريك التنفيذ McAleer & Rushe بتقدم هذا المشروع المعقد الذي يركز على التراث. وأشار إلى أن إدنبرة مدينة من الطراز الأول ومركز للإبداع، وأن مشروع "مانتل يارد" قد ساهم بالفعل في تغيير هذا الجزء من ليث، مما يسهم في بناء مجتمع أكثر ترابطًا وحيوية استنادًا إلى تاريخه الصناعي.






