أخبار ar.wedoany.com، تعتزم هيئة تشجيع الاستثمار الخاص في بيرو (ProInversión) منح وتوقيع عقود 13 مشروعًا للبنية التحتية والخدمات الأساسية قبل نهاية العام، بقيمة إجمالية تبلغ 3.454 مليار دولار.
تتضمن المحفظة الاستثمارية الحالية لـ ProInversión 86 مشروعًا و7 ملاحق للمشاريع و6 ممرات لوجستية، بإجمالي استثمارات يبلغ حوالي 40 مليار دولار. ومن بين المشاريع الرئيسية: المجموعات 2 و3 و4 من خطة نقل الكهرباء للأعوام 2025-2034 (باستثمارات إجمالية تبلغ 702 مليون دولار)، ومشروع Obras de Cabecera (780 مليون دولار)، ومشروع تلفريك Choquequirao (412 مليون دولار)، ومستشفى Sullana (188 مليون دولار). تتضمن المحفظة أيضًا عدة ممرات طرقية، وتحديدًا: Desvío Las Vegas-Mazamari-Puerto Ocopa (353 مليون دولار)، وPuente Carrizales-Pariacoto (206 مليون دولار)، وCorredor Vial 6 (192 مليون دولار)، وممر Sicuani-Pucará-Calapuja (111 مليون دولار)، وممر Atico-Dv. Quilca-Matarani-Ilo (240 مليون دولار)، وCorredor Vial 4 (163 مليون دولار)، وطريق Cusco-Pisac السريع (107 مليون دولار).
سيتم أيضًا منح مشروع PTAR San Martín (239 مليون دولار)، ومحطة Chimbote الدولية (463 مليون دولار)، ومشروع CER في ليما الكبرى (584 مليون دولار)، ومشروع مدارس Cusco (218 مليون دولار) هذا العام، لكن من المقرر توقيع عقودها في الربع الثاني من عام 2027. تُقدر الفجوة في البنية التحتية التي تواجهها بيرو بما يتراوح بين 110 و160 مليار دولار، وتتركز بشكل رئيسي في قطاعات مياه الشرب والنقل والتعليم والصحة والطرق. وكشفت خبيرة إدارة البنية التحتية العامة، كارلا جافينيو، لـ BNamericas، أن هناك أيضًا حوالي 2241 مشروعًا متوقفًا أو راكدًا، بقيمة 73 مليار سول (حوالي 18.25 مليار دولار).
تخطط حكومة الرئيسة المنتخبة كيكو فوجيموري، التي ستتولى منصبها في 28 يوليو، لجعل الاستثمار الخاص محركًا للنمو. وتشمل وعودها الانتخابية توسيع البنية التحتية للمطارات، وبناء مطارات جديدة في أوكسابامبا وتشيمبوتي وموكويغوا وبونو وهوانكافيليكا وهوانكايو. ومع ذلك، يواجه تنفيذ هذه الوعود تحديات: غالبًا ما تتأخر المشاريع الرئيسية للبنية التحتية في بيرو أو تُعلق بسبب تعقيد إجراءات التصاريح. وفي أحد الأنشطة الأخيرة لـ ProInversión، أشار مدير إدارة المحافظ في الهيئة، ياكو روزاس روميرو، إلى أن ProInversión قد منحت 151 مشروعًا على مدار 24 عامًا من تاريخها، بقيمة إجمالية تبلغ حوالي 42 مليار دولار، بمتوسط سنوي يبلغ 2 مليار دولار. وخلال الفترة 2016-2025، خططت الهيئة لمنح مشاريع بقيمة 150 مليار دولار، مستهدفة 15 مليار دولار سنويًا. لكن روزاس ذكر أن المتوسط السنوي الفعلي خلال السنوات الأربع الماضية بلغ 6 مليارات دولار، وهو تحسن مقارنة بالسنوات السابقة، لكنه وصف هذا الرقم بأنه "سيء للغاية". ونظرًا لفجوة البنية التحتية التي أشار إليها روزاس وبطء وتيرة التفويض تاريخيًا، ستواجه الحكومة الجديدة تحدي تسريع تنفيذ المحفظة الحالية للمشاريع وإعطاء الأولوية للمشاريع الجديدة.










