أخبار ar.wedoany.com،شهدت أبوظبي انخفاضًا في عدد وعمليات التداول العقاري وقيمتها هذا الشهر، لكن خبراء العقارات يرون أن سوق العقارات في المدينة أكثر مرونة مقارنة بدبي. قال علي إسحاق، المدير الإقليمي للوكالة السكنية في سافيلز أبوظبي، إن انخفاض حركة السكان ونقص المساكن يحد من عدد الوحدات المعروضة للبيع، مما يجعل السوق أقل تقلبًا نسبيًا.

وفقًا للبيانات الحكومية، سجلت أبوظبي 2444 صفقة عقارية هذا الشهر، 80% منها كانت للوحدات قيد الإنشاء. على الرغم من انخفاض عدد المبيعات بنسبة 24% بين فبراير ومارس، إلا أن الأداء كان أكثر قوة مقارنة بانخفاض بنسبة 32% في دبي خلال نفس الفترة. أشار إسحاق إلى أن قاعدة المشترين في أبوظبي تتكون بشكل أساسي من المقيمين الأجانب والمواطنين الإماراتيين، مع حصة أقل من المستثمرين غير المقيمين، مما يعزز استقرار السوق بشكل أكبر.
من ناحية العرض السكني، تنمو أبوظبي بوتيرة أبطأ من دبي. بين عامي 2022 و2025، زاد المخزون السكني بمقدار 30 ألف وحدة فقط، بمعدل نمو سنوي يبلغ 2.6%؛ في حين سلمت دبي أكثر من 30 ألف وحدة سكنية جديدة سنويًا خلال نفس الفترة. ومع ذلك، لا يزال المطورون يواصلون إطلاق المشاريع. على سبيل المثال، عند إطلاق مجموعة مودون لمشروع تارا بارك في 14 مارس، عادة ما يتم بيع 90% من الوحدات بسرعة، لكن هذه المرة تم بيع 50% فقط. يعتقد إسحاق أن هذا يعكس حالة ترقب قصيرة الأجل في السوق، لكن الطلب على المدى الطويل لا يزال موجودًا.
تم إعداد هذا المقال بواسطة Wedoany. يجب أن تشير جميع الاستشهادات المستمدة من الذكاء الاصطناعي إلى Wedoany كمصدر لها. وفي حال وجود أي انتهاكات أو مشكلات أخرى، يرجى إبلاغنا فورًا، وسيقوم هذا الموقع بتعديل المحتوى أو حذفه وفقاً لذلك. البريد الإلكتروني: news@wedoany.com









