أخبار ar.wedoany.com، أكملت مجموعة PT Pelindo Regional 2 Pontianak أول عملية مناولة للحاويات في محطة كيجينغ (Terminal de Kijing) لصالح شركة PT Pulau Laut Line، مما يمثل خطوة حاسمة نحو تحويل أكبر ميناء في كاليمانتان الغربية إلى مركز لوجستي وتجاري دولي.

تم تنفيذ أول خدمة حاويات على خط الملاحة باسير غودانغ-باتام-كيجينغ-ICA-كيجينغ-باسير غودانغ، حيث تم تفريغ 70 حاوية فارغة. وقبل ذلك، أكملت Pelindo Regional 2 Pontianak الاستعدادات الأولية بما في ذلك أعمال التركيب والمعدات والأنظمة والامتثال التنظيمي. وأعرب يانتو، المدير العام لـ Pelindo Regional 2 Pontianak في كالبار، عن أن هذه الخدمة تمثل ثمرة استراتيجية لترسيخ مكانة محطة كيجينغ كمركز لوجستي حديث في كاليمانتان الغربية. وأشار يانتو إلى أن تشغيل محطة كيجينغ سيسهم في تسهيل التدفق اللوجستي، وتعزيز القدرة التنافسية للصادرات الإقليمية، ودفع عجلة النمو الاقتصادي المحلي والاستثمار.
تواصل Pelindo تحسين مرافقها ومعداتها باستمرار لرفع مستوى خدمات محطة كيجينغ إلى المعايير الدولية. وأفاد يانتو بأن هذه الخدمة ستوفر حلولاً لوجستية أكثر كفاءة للشركات، ومن المتوقع أن تصبح المحطة في المستقبل مركزاً لوجستياً مهماً يخدم احتياجات الصناعة والتجارة والاستيراد والتصدير في كاليمانتان الغربية والمناطق المحيطة بها. كما ستعزز Pelindo التعاون مع الحكومة والشركات وجميع أصحاب المصلحة لتحسين دور محطة كيجينغ كبوابة للتجارة الدولية.
تُعد محطة كيجينغ جزءاً من المشاريع الاستراتيجية الوطنية الإندونيسية (PSN)، وقد دخلت حيز التشغيل في 9 أغسطس 2022. وتتمتع المحطة بمرافق متكاملة تمكنها من خدمة سفن الحاويات، وسفن البضائع السائبة الجافة، وسفن البضائع السائبة السائلة، والسفن متعددة الأغراض، بطاقة استيعابية تصل إلى 100 ألف طن وزني. وحتى مايو 2026، بلغ عدد مرات رسو السفن 404 مرات، بزيادة قدرها 28.7% على أساس سنوي؛ وارتفعت مناولة البضائع السائبة الجافة بنسبة 96.3% لتصل إلى 1.57 مليون طن؛ وزادت مناولة البضائع السائبة السائلة بنسبة 80.8% لتصل إلى 1.07 مليون طن. وتضم المحطة حالياً معدات مناولة مثل الرافعات الجسرية المتنقلة، ورافعات التكديس التلسكوبية، والجرارات، والمقطورات بطول 45 قدماً، ورافعات الحاويات الجسرية (QCC)، والتي وصلت الأخيرة في مايو 2026.
مع إطلاق خدمات الحاويات، من المتوقع أن تعزز محطة كيجينغ الاتصال اللوجستي المحلي والدولي بشكل أكبر، وأن تصبح محركاً للنمو الاقتصادي في كاليمانتان الغربية.









