أخبار ar.wedoany.com، تسرّع مدينة دونغ ناي الفيتنامية وتيرة التنمية الاقتصادية في المناطق الحدودية، مع التركيز على تطوير البنية التحتية للنقل والارتقاء بالمنطقة الاقتصادية للمنافذ الحدودية. تمتلك المدينة حدوداً بطول حوالي 259 كيلومتراً مع كمبوديا، بالإضافة إلى نظام نشط من المنافذ الحدودية والممرات الحدودية، بما في ذلك المنفذ الدولي هوا لو.
تعمل مدينة دونغ ناي، من خلال معالجة المشاريع غير الفعالة وتعزيز التجارة الحدودية وقطاع الخدمات، على تقليل الاعتماد على الزراعة تدريجياً، مما يضع الأساس للتنمية الشاملة لثماني بلديات حدودية. وقد تم حتى الآن إنشاء 16 مركزاً لحرس الحدود في المنطقة الحدودية، والمنطقة الاقتصادية للمنفذ الدولي هوا لو، ومنفذين على المستوى الإقليمي هما هوانغ ديو ولوك ثانه، بالإضافة إلى المنفذ المحلي تان تيين والممر الحدودي لوك تان. يقطن هذه المناطق أكثر من 145 ألف نسمة، حيث يشكل قطاع الزراعة والغابات ومصايد الأسماك أكثر من 60% من الهيكل الاقتصادي، وقطاع التجارة والخدمات أكثر من 20%، بينما لا تتجاوز نسبة قطاعي الصناعة والبناء 15%.

بالنسبة للبلديات الحدودية التي تعاني من صعوبات خاصة، تخطط مدينة دونغ ناي لاستغلال الإمكانات المحلية، وتعزيز الحد من الفقر وتضييق الفجوة في مستويات المعيشة، مع تطوير مناطق المنافذ الحدودية وفقاً لتوجهات تخطيط نظام المنافذ الحكومي. كما تخطط المدينة لبناء طريق دائري حدودي، يربطه بالمنفذ الدولي هوا لو، والمنفذ الدولي مو باي، والطرق الدائرية الحدودية في مقاطعات مثل تاي نينه ولونغ آن، بهدف تشكيل ممر اقتصادي للنقل اللوجستي الدولي على طول الطريق الوطني رقم 13 والطريق السريع 30 وسكة حديد عموم آسيا، وربط منفذ هوا لو بمطار لونغ ثانه وميناء كاي مي - ثي فاي.
بلدية بو جيا ماب (Bù Gia Mập) هي إحدى البلديات الحدودية المتاخمة لكمبوديا، وتمتلك حدوداً بطول 45 كيلومتراً وأربعة مراكز لحرس الحدود من الخط الأول. لا تزال هذه البلدية واحدة من أكثر المناطق صعوبة في مدينة دونغ ناي، حيث يشكل السكان من الأقليات العرقية 75% من السكان، مع ارتفاع نسبة الأسر الفقيرة ومحدودية البنية التحتية للخدمات الأساسية. لمواجهة هذه التحديات، تستغل البلدية صندوق الأراضي وموارد الغابات في الحديقة الوطنية بو جيا ماب لتطوير الاقتصاد والسياحة البيئية، مع التركيز على تطوير الزراعة العضوية النظيفة، وتطبيق التكنولوجيا الرقمية، وتعديل هيكل المحاصيل والثروة الحيوانية. وتعتبر المناظر الطبيعية للغابات والموارد الثقافية المحلية مثل نبيذ الخيزران، والنسيج التقليدي (Thổ cẩm)، والطبول البرونزية (Cồng chiêng) أساساً لتطوير منتجات السياحة الثقافية البيئية.
في السنوات الأخيرة، شهدت البلديات الحدودية تقدماً في بناء البنية التحتية الرقمية، حيث غطت شبكات الألياف الضوئية القرى، وتم تحقيق التغطية الكاملة لشبكات الهاتف المحمول من الجيل الثالث والرابع والخامس (3G و4G و5G) في جميع أنحاء المنطقة. وقد خلقت هذه البنية التحتية الظروف الملائمة لتحسين الخدمات العامة عبر الإنترنت، وتقصير وقت إنجاز الإجراءات الإدارية، مع توفير الأساس لتطبيق التكنولوجيا في الإنتاج والبيع، وتطوير الاقتصاد الرقمي عبر قنوات التجارة الإلكترونية، وفتح أسواق أوسع للمنتجات ذات الخصائص الحدودية.









