أخبار ar.wedoany.com، ستستأنف خدمة القطارات العابرة للحدود بين السويد وفنلندا تشغيلها في أغسطس المقبل. ومن المقرر أن يُشغّل هذا الخط المموّل حكومياً رحلتين يومياً في كل اتجاه، بإجمالي 28 رحلة أسبوعياً. وستتوقف قطارات الركاب مجدداً في وسط مدينة تورنيو (Tornio) بعد انقطاع دام عقوداً.
وقّعت شركة السكك الحديدية الفنلندية المملوكة للدولة (VR) اتفاقية مع هيئة النقل والاتصالات الفنلندية (Traficom) لإدراج هذا الخط ضمن عقود النقل العام القائمة. كما ستساهم كل من مدينتي أولو (Oulu) وتورنيو، ومركز تنمية بحر لابلاند (Sea Lapland Development Centre) في تمويل هذا المشروع.
ويهدف الخط الجديد إلى تحسين إمكانية الوصول عبر السكك الحديدية في شمال فنلندا، وتوفير خدمات ربط للمسافرين المتجهين إلى السويد. ويمكن للركاب تغيير القطارات في محطة أولو للوصول إلى هلسنكي، بينما تتولى شركة نورتاغ (Norrtåg) السويدية تشغيل القطارات على امتداد هاپاراندا (Haparanda) إلى لوليو (Luleå).
أفاد يوهو هانوكاينن (Juho Hannukainen)، مدير النقل المعيّن حديثاً في شركة VR، أنه سيتم العمل في ديسمبر على تحسين عملية الربط في هاپاراندا بشكل أكبر.
يتطلب إطلاق هذه الخدمة تنسيقاً بين حكومتي فنلندا والسويد في مجالات التفتيش الحدودي والإجراءات الجمركية والمعايير الفنية للسكك الحديدية. وترى بيبسا إكلوند (Pipsa Eklund)، مديرة التطوير في هيئة Traficom، أن خط الربط الجديد سيسهم في رفع مستوى خدمات قطارات الركاب في شمال فنلندا.
سيبدأ بيع التذاكر اعتباراً من 30 يونيو 2026، على أن يُنشر جدول الرحلات التفصيلي في الوقت نفسه.










