أخبار ar.wedoany.com، وقّعت شركة "أزول" (Azul) عقدًا مع شركة النفط الوطنية البرازيلية "بتروبراس" (Petrobras) لتقديم خدمات طيران حصرية في منطقة شمال البرازيل على مدى السنوات الأربع المقبلة. وقد فازت "أزول" بالمناقصة، وستقوم بتشغيل الخدمات بالتعاون مع شركتها التابعة "أزول كونيكتا" (Azul Conecta)، المتخصصة في قطاعي الطيران الإقليمي وطيران رجال الأعمال.

ينص العقد على تشغيل خط ماناوس (Manaus) - بورتو أوروكو (Porto Urucu) بواسطة شركة "أزول"، وخط بورتو أوروكو - كاراواري (Carauari) بواسطة شركة "أزول كونيكتا". وتوسع هذه الخطوة نطاق العمليات الاستراتيجية للشركة في المناطق التي تعاني من صعوبات لوجستية، ولا سيما منطقة الأمازون، حيث يُعد النقل الجوي أمرًا حيويًا لتنقل الأفراد ودعم الأنشطة الصناعية.
صرّح فابيو كامبوس (Fabio Campos)، نائب الرئيس المؤسسي والمؤسساتي لشركة "أزول"، بأن هذا العقد يمثل ثقة السوق في القدرات التشغيلية لشركة "أزول كونيكتا"، ويعزز قدرتها على تنفيذ عمليات معقدة واستراتيجية وطويلة الأجل. وأشار إلى أن الشركة تشهد دورة نمو جديدة تركز على الكفاءة والابتكار والتوسع في مختلف قطاعات الطيران الإقليمي.
تُعد شركة "أزول كونيكتا"، التي تأسست قبل خمس سنوات، جوهر هذه الاستراتيجية. وقد رسخت الشركة مكانتها كمشغل لأكبر أسطول من طائرات سيسنا غراند كارافان (Cessna Grand Caravan) في أمريكا اللاتينية، لتصبح واحدة من شركات الطيران الإقليمي الرئيسية في البرازيل، حيث تدير 44 وجهة. وتكتسب أعمالها أهمية خاصة في المناطق النائية التي تعتمد غالبًا على النقل الجوي فقط.
كما وسعت "أزول كونيكتا" مشاركتها في المبادرات المؤسسية والتقنية. وقد شاركت الشركة في اتفاقية التعاون التقني الموقعة بين "أزول" والوكالة الوطنية للطيران المدني البرازيلية (ANAC)، والتي تهدف إلى تحسين عملية اعتماد المفتشين المعتمدين ذوي الخبرة، وتعزيز تبادل المعرفة بين الطيارين وتحسين الإجراءات التشغيلية التقنية. وفي عام 2025، وقعت الشركة عقودًا مع الشرطة الفيدرالية، والشرطة الفيدرالية للطرق السريعة، وسرب الطيران التابع للشرطة العسكرية لولاية باهيا، لتقديم خدمات صيانة لطائرات سيسنا C208B غراند كارافان، مما عزز وجودها في مجالات الدعم والخدمات المتخصصة.
من خلال هذا العقد الجديد، توسع "أزول" أعمالها في مجال العمليات الحصرية، وتعزز الدور الاستراتيجي للطيران الإقليمي في البرازيل، لا سيما في المناطق التي تعتمد على الربط الجوي والنمو الاقتصادي.










