أخبار ar.wedoany.com، أقرت حكومة منطقة كانتابريا الإسبانية رسمياً مشروع طريق ريكيخادا-سوانسيس (Requejada-Suances road project)، بإجمالي استثمارات متوقعة تبلغ 198 مليون يورو، وقد انطلقت إجراءات المناقصة رسمياً في يوليو 2026. يدير المشروع وزارة التنمية والإسكان والتخطيط الإقليمي والبيئة الإسبانية، ويهدف إلى تحسين ظروف النقل والمواصلات في منطقة بيسايا (Besaya area) بإقليم كانتابريا، وتعزيز التنمية الصناعية والسياحية في المنطقة.
يقع مشروع طريق ريكيخادا-سوانسيس في إقليم كانتابريا شمال إسبانيا، ويربط بين بلدتي ريكيخادا وسوانسيس، غرب مدينة سانتاندير (Santander) عاصمة الإقليم. يُعد هذا الطريق ممراً نقل حيوياً في منطقة بيسايا، حيث لم تعد الطرق الحالية قادرة على تلبية الطلب المتزايد على نقل الركاب والبضائع. بعد اكتمال المشروع، سيسهم بشكل ملحوظ في تقليص زمن التنقل بين المنطقتين، وتعزيز الكفاءة الإجمالية لشبكة النقل الإقليمية.
ووفقاً لإدارة المشروع، فإن إنشاء هذا الطريق سيساعد في تحسين إمكانية الوصول إلى منطقة بيسايا، مما يهيئ ظروفاً أكثر ملاءمة للتنمية الصناعية المحلية ونمو قطاع السياحة. تُعد منطقة بيسايا تجمعاً صناعياً مهماً في كانتابريا، حيث تضم العديد من شركات التصنيع ومراكز الخدمات اللوجستية، كما تتميز المنطقة بجمال طبيعتها الخلابة، مما يجعلها وجهة مفضلة لعشاق المشي لمسافات طويلة وتسلق الجبال وركوب الدراجات. سيعزز رابط الطريق الجديد التدفق الفعال للأفراد والبضائع، ويدفع نحو التنمية الاقتصادية المستدامة في المنطقة. من المتوقع أن تبدأ أعمال الإنشاء الرسمية للمشروع في عام 2027.
بالإضافة إلى ذلك، تخطط منطقة كانتابريا أيضاً لدفع مشروع بنية تحتية للطرق آخر، وهو طريق بوتيس-رينوسا (Potes-Reinosa road)، باستثمارات متوقعة تبلغ حوالي 100 مليون يورو. يقع طريق بوتيس-رينوسا جنوب طريق ريكيخادا-سوانسيس، ويعبر المناطق الجبلية الجنوبية في كانتابريا، ويهدف أيضاً إلى تحسين الربط الإقليمي وتعزيز التنمية السياحية. سيعمل المشروعان معاً لتشكيل شبكة طرق إقليمية أكثر تكاملاً.
يمثل إطلاق مناقصة مشروع طريق ريكيخادا-سوانسيس خطوة مهمة نحو تطوير البنية التحتية للنقل في شمال إسبانيا. لن يؤدي هذا المشروع إلى تحسين ظروف النقل داخل إقليم كانتابريا فحسب، بل سيعزز أيضاً الروابط بين هذه المنطقة وباقي مناطق إسبانيا، مما يضخ زخماً جديداً في التنمية الاقتصادية والاجتماعية المحلية. مع تقدم إجراءات المناقصة، من المتوقع أن يجذب المشروع مشاركة العديد من شركات المقاولات الهندسية الدولية.










