أخبار ar.wedoany.com، شكّلت مجتمع سان أنطونيو اللوجستي (COLSA) ووكالة الاستدامة وتغير المناخ التابعة لكورفو (ASCC) رسميًا في يوليو اللجنة التفاوضية لاتفاق الإنتاج النظيف الثاني (APL). وتجمع اللجنة الأطراف المعنية من الأرصفة والنقل والمستودعات ووكلاء السفن والمشغلين خارج الميناء تحت التزام مستدام واحد.
يمثل هذا النموذج التعاوني سابقة غير مسبوقة في تشيلي. فخلافًا لاتفاقات الإنتاج النظيف الأخرى في تشيلي، تدمج هذه المبادرة سلسلة اللوجستيات بأكملها في اتفاق واحد، بهدف معالجة قضايا الضوضاء والازدحام المروري وحماية النظم البيئية وانبعاثات الكربون بشكل منسق، وهي قضايا لا يمكن لأي شركة منفردة حلها.

يُبنى الاتفاق الجديد على النتائج القائمة. فقد حافظت الشركات الـ13 الأعضاء في اتفاق الإنتاج النظيف الأول على شهادتها للعام السابع على التوالي، بنسبة التزام بلغت 100%، وانخفاض في البصمة الكربونية للقطاع بنسبة 73%. وتُظهر هذه النتائج أن التعاون بين القطاعين العام والخاص يحقق أثرًا بيئيًا ملموسًا وقابلاً للتحقق.
تترأس اللجنة التفاوضية وكالة الاستدامة وتغير المناخ (ASCC)، وتضم في عضويتها وزارة البيئة ووزارة الطاقة ووزارة النقل، إلى جانب الإدارة البحرية وبلدية سان أنطونيو والجمارك ودائرة الزراعة والثروة الحيوانية (SAG) ووزارة الصحة ودائرة المصايد وتربية الأحياء المائية (SERNAPESCA). وتتمثل مهمتها في مراجعة والتحقق من وتعزيز الجانب التقني لمقترح يتضمن سبعة أهداف و56 إجراءً محددًا، تغطي إزالة الكربون والاقتصاد الدائري والمرونة المناخية لمواجهة ظواهر مثل العواصف العاتية.
يهدف إشراك المؤسسات العامة إلى مواءمة التزامات القطاع الخاص مع أدوات التخطيط القائمة، مثل خطة عمل سان أنطونيو لتغير المناخ (PACC San Antonio). وبهذه الطريقة، تتكامل أهداف الشركات مع الاستراتيجيات الإقليمية. وتكمن الأهمية التجارية لهذا التعاون في أن سان أنطونيو يتركز فيه جزء كبير من حركة نقل الحاويات على المستوى الوطني، حيث تؤثر المعايير المستدامة المشتركة في المجموعة بشكل مباشر على القدرة التنافسية لهذا الميناء مقارنة بالموانئ الأخرى في المنطقة.
صرّحت المديرة التنفيذية لوكالة الاستدامة وتغير المناخ التابعة لكورفو، شيمينا روز (Ximena Ruz)، أن اتفاق الإنتاج النظيف الثاني يمثل خطوة مهمة لسان أنطونيو، لأن العمل يمتد ليشمل سلسلة اللوجستيات المينائية بأكملها، مما يتيح معالجة منسقة للتحديات التي لا يمكن لأي شركة مواجهتها بمفردها. وأشارت إلى أن نتائج اتفاق الإنتاج النظيف الأول أظهرت أن التعاون بين القطاعين العام والخاص قادر فعليًا على خفض الانبعاثات وتحسين أداء الشركات. وأضافت أن المرحلة المقبلة ستسعى إلى وضع خارطة طريق أكثر طموحًا، تحدد أهدافًا قابلة للتحقق في مجالات إزالة الكربون والاقتصاد الدائري والمرونة المناخية.
وأضافت المديرة العامة لمجتمع سان أنطونيو اللوجستي (COLSA)، بيلار لاراين (Pilar Larraín)، أن جوهر عمل منظمتها يتمثل في بناء الروابط ودفع عجلة التنمية الوطنية. وأوضحت أن النجاح الذي حققه الاتفاق الأول على مدى سبع سنوات مكّنها اليوم من قيادة هيكل حوكمة تعاوني فريد من نوعه في تشيلي، يمتد نطاقه من الأرصفة إلى النقل البري. وأشارت إلى أنهم يعملون على توحيد الإجراءات لرفع أداء القطاع، وضمان استمرارية العمليات والقدرة التنافسية للموانئ الرئيسية في تشيلي في ظل متطلبات التجارة العالمية المتنامية.
ومن المقرر أن تنضم الشركات إلى خارطة الطريق الناتجة عن ذلك خلال أكتوبر 2026.










