أخبار ar.wedoany.com، أعلن كل من مركز الصيانة والإصلاح والعمرة (MRO) التابع للخطوط الجوية الكينية وشركة الخطوط الجوية الجنوب أفريقية للتقنيات (SAAT) مؤخراً عن تطورات في أعمالهما، مما يشير إلى استمرار تعزيز قدرات مزودي خدمات الصيانة الجوية في أفريقيا لتلبية الطلب المتزايد على أعمال الصيانة المعقدة في المنطقة.
أكد مركز الصيانة والإصلاح والعمرة التابع للخطوط الجوية الكينية، خلال مؤتمر MRO الذي نظمته رابطة شركات الطيران الأفريقية، أنه يوشك على إكمال أول فحص من النوع D لطائرة بوينغ 787، مما يمثل المرة الأولى التي يجري فيها المركز أعلى مستوى من فحوصات الصيانة لطائرة عريضة البدن. يضيف هذا التقدم خياراً جديداً للصيانة في المنطقة لمشغلي طائرات 787، وهو نتاج سنوات من التحضير وبناء القدرات الداخلية. صرح فيجاي سينغ، مدير تطوير القدرات والمبيعات في مركز الصيانة التابع للخطوط الجوية الكينية، أن المركز يركز على توسيع قدرات الصيانة الداخلية، وقد أحرز تقدماً في الحصول على موافقات إضافية من سلطات الطيران المدني في عدة دول أفريقية، بما في ذلك موزمبيق ونيجيريا ودول أفريقيا الوسطى. وأكد أن الهدف الأوسع هو ضمان تقديم حلول صيانة ميدانية عند الحاجة من قبل المشغلين.
بالإضافة إلى أعمال طائرة 787، يعمل مركز الصيانة التابع للخطوط الجوية الكينية أيضاً على تعزيز قدرات الفحص من النوع C لطائرتي بوينغ 767 و777، لدعم الأسطول الداخلي واحتياجات الأطراف الثالثة. أشار سينغ إلى أن الشركة تسعى إلى توسيع نطاق اعتماد الجزء 145 الصادر عن وكالة سلامة الطيران التابعة للاتحاد الأوروبي (EASA) في نيروبي ليشمل نطاق عملياتها على نطاق أوسع.
قدمت شركة الخطوط الجوية الجنوب أفريقية للتقنيات (SAAT) تحديثاً لمسار عملياتها. صرح موسى ديساي، الرئيس التنفيذي بالوكالة، أن أسطول الخطوط الجوية الجنوب أفريقية قد زاد من 6 طائرات عند إعادة التشغيل إلى 19 طائرة حالياً، مما يشكل جزءاً كبيراً من حجم عمل SAAT. خلال فترة التعافي، حافظت SAAT على مزيج من أعمال الصيانة الداخلية وأعمال الأطراف الثالثة، داعمةً العديد من شركات الطيران الأفريقية. وصف ديساي النمو بأنه مستقر ومضبوط، حيث تزيد SAAT طاقتها الإنتاجية بحذر لتجنب التوسع المفرط، مع الاستمرار في ملء فترات الصيانة المتاحة بأعمال الأطراف الثالثة. تظهر هذه التطورات أن قدرة مراكز الصيانة والإصلاح والعمرة في أفريقيا على دعم احتياجات الصيانة للمشغلين المحليين والإقليميين آخذة في التعزيز، على الرغم من استمرار التحديات في مجالات تطوير القوى العاملة والتنسيق التنظيمي.









