أخبار ar.wedoany.com، أعلن رئيس وزراء ماليزيا أنور إبراهيم، عقب لقائه مؤخراً مع رئيس وزراء تايلاند بادومفونغ أساوانغ، أن الحكومة قررت تمديد خط السكك الحديدية للساحل الشرقي (ECRL) من محطة توك باخ في ولاية كيلانتان إلى رانتاو بانجيانغ، مع استخدام نفس عرض المسار لمواصلة الاتصال شمالاً بشبكة السكك الحديدية التايلاندية. وقد تم تقديم هذا المقترح إلى وزارة النقل الماليزية لمزيد من التشاور مع الجانب التايلاندي.

يبلغ الطول الإجمالي لخط السكك الحديدية للساحل الشرقي حوالي 665 كيلومتراً، ويمر عبر عدة مناطق منها كيلانتان وترينغانو وباهانغ ونكري سمبيلن وسلانغور، وهو مشروع بنية تحتية رئيسي في ماليزيا. بعد التمديد إلى تايلاند، من المتوقع أن يتصل هذا الخط بشبكة السكك الحديدية في جنوب تايلاند، مما يشكل ممراً للسكك الحديدية عبر الحدود بين ماليزيا وتايلاند، ويفتح ممراً لوجستياً جديداً لصادرات المنتجات الزراعية والصناعية الماليزية إلى أسواق دول الآسيان.

خلال المحادثات، توصل الجانبان أيضاً إلى توافق حول تسريع الربط البيني عبر الحدود، بما في ذلك إنشاء مناطق اقتصادية خاصة حدودية، وتبسيط إجراءات التخليص الجمركي، والتكامل المتكامل للبنية التحتية مثل السكك الحديدية والطرق البرية. كما ناقش الجانبان إمكانية إعادة تشغيل خط السكك الحديدية العابر للحدود من رانتاو بانجيانغ إلى نهر كولوك في تايلاند، وخططا لبناء جسر ثانٍ عابر للحدود يربط بين المنطقتين، وذلك لتحسين شبكة النقل الحدودية.

في خريطة التجارة العالمية، تعد تايلاند سادس أكبر شريك تجاري لماليزيا، والثانية على مستوى دول الآسيان، مع نمو مستقر في التبادل التجاري والاقتصادي بين البلدين. تعمل ماليزيا وتايلاند على تطوير المناطق الاقتصادية الحدودية، التي تشمل نقاطاً تقليدية مثل ساداو في تايلاند وبوكيت كايوه هيتام في ماليزيا، مع إدراج رانتاو بانجيانغ ضمن نطاق التخطيط. ويأمل الجانبان في إطلاق العنان لإمكانات النمو في التجارة الحدودية من خلال تحسين البنية التحتية للنقل.










